
ألقت قوات مكافحة المخدرات البوليفية، بناءً على معلومات استخباراتية قدمها مكتب الاتصال التابع للشرطة الفيدرالية البرازيلية في سانتا كروز دي لا سييرا، القبض على مواطن برازيلي يبلغ من العمر 34 عامًا في 11 يوليو، على خلفية عملية السطو المسلح الجريئة التي استهدفت طائرة نقل أموال في مطار كاكسياس دو سول (ريو غراندي دو سول) عام 2024. وكان المشتبه به هاربًا منذ يوليو 2025، حين صدرت مذكرات توقيف ضد عصابة مكونة من تسعة أفراد سرقوا أكثر من 14 مليون ريال برازيلي باستخدام مركبات متنكرة على شكل سيارات شرطة. تُظهر هذه العملية المشتركة، التي نُفذت تحت إطار اتفاقية التعاون الشرطي لميركوسور، مدى توسع انتشار مكاتب الاتصال الأمنية البرازيلية عبر الحدود، والتي تضم الآن 21 ضابط اتصال في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا. تجري حالياً إجراءات تسليم المشتبه به، ويتوقع المسؤولون نقله جواً إلى بورتو أليغري خلال عشرة أيام. رحب مشغلو المطارات بالقبض على المتهم، مشيرين إلى أن حادثة 2024 دفعت إلى إجراء تدقيق شامل على أمن محيط المطارات وتسريع استثمارات في حواجز مضادة للدهس في 17 مطارًا إقليمياً. من المقرر أن تصدر اللجنة الوطنية لأمن الطيران المدني تقرير تقدم في الشهر المقبل. بالنسبة للمديرين التنفيذيين في مجال التنقل العالمي، تذكّر هذه القضية بأن المطارات الإقليمية الصغيرة قد تشكل مخاطر متزايدة للسرقة، خاصة للشحنات ذات القيمة العالية مثل تحويلات الرواتب الشركات والمكونات الإلكترونية. وينبغي على الشركات مراجعة عقود اللوجستيات الآمنة وضمان تلقي السائقين تحديثات حول مخاطر الطرق. وأكدت الشرطة الفيدرالية أن التعاون مع الدول المجاورة ضروري لسد الثغرات التي توفر ملاذات آمنة للهاربين، وأعلنت عن خطط لنشر ضابط اتصال إضافي في لاباز بحلول أوائل 2027.
المصدر: Polícia Federal