
في 12 يوليو 2026، حدّثت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT) نصيحتها للمسافرين إلى قطر إلى «المستوى 3 – أعد النظر في حاجتك للسفر»، مشيرة إلى ضربات صاروخية مرتبطة بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. التحذير ينبه الأستراليين إلى احتمال إغلاق المجال الجوي فوق الدوحة بشكل مفاجئ وإلغاء رحلات العبور دون تعويض. وتحث الوزارة المسافرين الموجودين حالياً في قطر على الحفاظ على «درجة عالية من الوعي الأمني»، وتجنب الأماكن المزدحمة التي يرتادها الأجانب، ووضع خطط بديلة للمغادرة السريعة. كما يشير البيان إلى أن الإرهاب لا يزال تهديداً مستمراً، وينصح الأستراليين بالتعرف على إجراءات اللجوء الطارئة المحلية.
الانتقال من «ممارسة درجة عالية من الحذر» إلى «إعادة النظر» يؤدي إلى مراجعات داخلية تلقائية لمديري السفر في الشركات وفقاً لمعظم سياسات العناية الواجبة الأسترالية. وأفادت عدة شركات هندسية مدرجة في بورصة أستراليا ولها مشاريع في الخليج لموقع Global Mobility News بأنها أوقفت الرحلات غير الضرورية وأمرت المسافرين بإعادة توجيه رحلاتهم عبر سنغافورة أو بانكوك حيثما أمكن.
تراقب شركات الطيران الوضع عن كثب. شركة الخطوط الجوية القطرية، الشريك في رمز المشاركة مع كانتاس، تواصل تشغيل رحلاتها لكنها تحذر من احتمال إعادة جدولة الرحلات. وينصح المسافرون الذين يحملون تذاكر غير قابلة للاسترداد بالتواصل فوراً مع شركات الطيران لاستكشاف خيارات الإعفاء.
يأتي هذا التحديث بعد ساعات فقط من إعلان شركة فيرجن أستراليا زيادة الطاقة الاستيعابية إلى الدوحة في أواخر 2026، مما يبرز بيئة التشغيل المتقلبة التي تواجهها شركات الطيران الأسترالية في المنطقة.
الانتقال من «ممارسة درجة عالية من الحذر» إلى «إعادة النظر» يؤدي إلى مراجعات داخلية تلقائية لمديري السفر في الشركات وفقاً لمعظم سياسات العناية الواجبة الأسترالية. وأفادت عدة شركات هندسية مدرجة في بورصة أستراليا ولها مشاريع في الخليج لموقع Global Mobility News بأنها أوقفت الرحلات غير الضرورية وأمرت المسافرين بإعادة توجيه رحلاتهم عبر سنغافورة أو بانكوك حيثما أمكن.
تراقب شركات الطيران الوضع عن كثب. شركة الخطوط الجوية القطرية، الشريك في رمز المشاركة مع كانتاس، تواصل تشغيل رحلاتها لكنها تحذر من احتمال إعادة جدولة الرحلات. وينصح المسافرون الذين يحملون تذاكر غير قابلة للاسترداد بالتواصل فوراً مع شركات الطيران لاستكشاف خيارات الإعفاء.
يأتي هذا التحديث بعد ساعات فقط من إعلان شركة فيرجن أستراليا زيادة الطاقة الاستيعابية إلى الدوحة في أواخر 2026، مما يبرز بيئة التشغيل المتقلبة التي تواجهها شركات الطيران الأسترالية في المنطقة.
المصدر: Smartraveller (DFAT)