
أنهت ثلاث طائرات من طراز P-8A بوسيدون التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي أول دورة في عملية بوابة 2026 من قاعدة القوات الجوية الماليزية في بوترفورث، ماليزيا، حسبما أعلنت وزارة الدفاع في 13 يوليو 2026. نفذ الفريق المكون من 75 فردًا طلعات جوية لمراقبة المجال البحري عبر شمال المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي، مسهمين في ما وصفه قائد السرب جاستن مكوي بأنه "صورة أمنية إقليمية أساسية". تُعد عملية بوابة أطول مهمة ثنائية مستمرة لأستراليا، حيث تدخل عامها الخامس والأربعين. وعلى الرغم من كونها نشاطًا دفاعيًا في المقام الأول، إلا أن أهميتها تكمن في حماية خطوط الملاحة البحرية التي تنقل 92% من تجارة أستراليا ومعظم رحلات السفن السياحية. أمن أكبر في المحيط الهندي يعني تقليل الرسوم التأمينية وتحاشي التحويلات في مسارات الشحن والطيران، مما يوفر تكاليف مباشرة لفرق التنقل واللوجستيات العالمية. كما اختبرت الدورة إجراءات جديدة لحالة القوات تم إدخالها بموجب اتفاقية التعاون الدفاعي بين أستراليا وماليزيا لعام 2025، حيث ساهمت تسهيلات أسرع في الجمارك والهجرة لأفراد الطاقم المنتشرين في تقليص مدة تسليم المهام بيوم كامل، وهو نموذج قد تعتمده كانبيرا في عمليات الإغاثة الإنسانية المستقبلية في المحيط الهادئ. من ناحية تنقل الأفراد، تعزز المهمة استخدام قاعدة بوترفورث كنقطة انطلاق للأفراد العسكريين الأستراليين، مع استثمارات في تحسين مرافق الإقامة وتبسيط تأشيرات زيارة العائلة، مما قد يجعل فترات التعيين التي تمتد لستة أشهر في بوترفورث أكثر جاذبية للعائلات ذات المسيرتين المهنيتين. ويشير المحللون الإقليميون إلى أن المراقبة المعززة تساعد في ردع الصيد غير القانوني وشبكات تهريب البشر التي تستخدم أحيانًا نفس الممرات البحرية، مما يدعم بشكل غير مباشر عمليات أستراليا في حماية الحدود البحرية المدنية.
المصدر: Australian Department of Defence