
تشير البيانات الأولية من الشرطة الفيدرالية البرازيلية إلى زيادة بنسبة 12% في عدد العابرين عبر جسر بونتي دا أميزادي، الرابط البري الرئيسي بين مدينة إل إستيه (باراغواي) وفوز دو إيغواسو (البرازيل)، خلال الأيام العشرة الأولى من يوليو. ويُعزى هذا الارتفاع الموسمي إلى عطلة الشتاء في باراغواي وفترة العطلات منتصف العام في البرازيل، التي تشهد عادة نشاطًا مكثفًا في التسوق العابر للحدود والسياحة العائلية.
على الرغم من أن إجمالي عدد الوافدين حتى الآن عبر جسرَي أميزادي وتانكريدو نيفيس (الأرجنتين) لا يزال أقل بنسبة 16% مقارنة بمستويات 2025، نتيجة لتراجع قيمة البيزو العام الماضي وارتفاع أسعار الوقود، إلا أن الانتعاش في يوليو يشكل مؤشراً إيجابياً للفنادق ومنظمي الرحلات الذين يعتمدون على الأسواق الإقليمية في اللحظات الأخيرة لزيادة نسب الإشغال.
وتفيد جمعية التجارة المحلية "فيزيت إيغواسو" بأن 78% من فنادق أعضائها تجاوزت نسبة إشغال 70% لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة القادمة، مقارنة بـ61% في نفس الفترة من العام الماضي.
ويكتسب هذا الرقم أهمية خاصة لمتخصصي التنقل، إذ تُعد فوز دو إيغواسو ثالث أكثر المنافذ البرية ازدحامًا في البرازيل بعد باكارايما (فنزويلا) وكورومبا (بوليفيا). وقد تم تقليص عدد العاملين في نقاط تفتيش الشرطة الفيدرالية خلال جائحة كورونا ولم تُستعد الكوادر بشكل كامل حتى الآن؛ ما دفع إلى تجديد المطالب بنظام بوابات إلكترونية مشابهة لتلك الموجودة في مطارات ساو باولو وريو دي جانيرو. وأكدت السلطات أن أربع أكشاك آلية، ممولة من شركة إيتايبو بيناسيونال الكهرومائية، ستبدأ تجاربها في أكتوبر المقبل.
ويحمل هذا الارتفاع أيضًا تداعيات على التسوق المعفى من الضرائب، حيث يسمح القرار رقم 635/2024 للأجانب بإدخال بضائع تصل قيمتها إلى 1000 دولار أمريكي عند دخول البرازيل بريًا، وهو ضعف الحد السابق قبل 2024. وتشير تقارير التجار في منطقة التسوق المعفاة من الضرائب على الجانب البرازيلي إلى زيادة بنسبة 7% في متوسط الإنفاق لكل زائر مقارنة بالعام الماضي.
وينبغي على الشركات التي تخطط لرحلات تحفيزية إلى منطقة الحدود الثلاثية أن تأخذ في الاعتبار أوقات الانتظار الأطول خلال ساعات الذروة، التي تتراوح حاليًا بين 25 و40 دقيقة، وأن تنصح موظفيها بحمل إثبات حجز إقامة لاحقة لتجنب الفحص الثانوي.
على الرغم من أن إجمالي عدد الوافدين حتى الآن عبر جسرَي أميزادي وتانكريدو نيفيس (الأرجنتين) لا يزال أقل بنسبة 16% مقارنة بمستويات 2025، نتيجة لتراجع قيمة البيزو العام الماضي وارتفاع أسعار الوقود، إلا أن الانتعاش في يوليو يشكل مؤشراً إيجابياً للفنادق ومنظمي الرحلات الذين يعتمدون على الأسواق الإقليمية في اللحظات الأخيرة لزيادة نسب الإشغال.
وتفيد جمعية التجارة المحلية "فيزيت إيغواسو" بأن 78% من فنادق أعضائها تجاوزت نسبة إشغال 70% لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة القادمة، مقارنة بـ61% في نفس الفترة من العام الماضي.
ويكتسب هذا الرقم أهمية خاصة لمتخصصي التنقل، إذ تُعد فوز دو إيغواسو ثالث أكثر المنافذ البرية ازدحامًا في البرازيل بعد باكارايما (فنزويلا) وكورومبا (بوليفيا). وقد تم تقليص عدد العاملين في نقاط تفتيش الشرطة الفيدرالية خلال جائحة كورونا ولم تُستعد الكوادر بشكل كامل حتى الآن؛ ما دفع إلى تجديد المطالب بنظام بوابات إلكترونية مشابهة لتلك الموجودة في مطارات ساو باولو وريو دي جانيرو. وأكدت السلطات أن أربع أكشاك آلية، ممولة من شركة إيتايبو بيناسيونال الكهرومائية، ستبدأ تجاربها في أكتوبر المقبل.
ويحمل هذا الارتفاع أيضًا تداعيات على التسوق المعفى من الضرائب، حيث يسمح القرار رقم 635/2024 للأجانب بإدخال بضائع تصل قيمتها إلى 1000 دولار أمريكي عند دخول البرازيل بريًا، وهو ضعف الحد السابق قبل 2024. وتشير تقارير التجار في منطقة التسوق المعفاة من الضرائب على الجانب البرازيلي إلى زيادة بنسبة 7% في متوسط الإنفاق لكل زائر مقارنة بالعام الماضي.
وينبغي على الشركات التي تخطط لرحلات تحفيزية إلى منطقة الحدود الثلاثية أن تأخذ في الاعتبار أوقات الانتظار الأطول خلال ساعات الذروة، التي تتراوح حاليًا بين 25 و40 دقيقة، وأن تنصح موظفيها بحمل إثبات حجز إقامة لاحقة لتجنب الفحص الثانوي.
المصدر: Rádio Cultura Foz