
في حكم تاريخي صدر في 13 يوليو، ألغت هيئة قضائية مكونة من قاضيين في المحكمة العليا قرارات محكمة جواهاتي العليا التي أكدت نتائج محاكم الأجانب التي قضت بأن 27 من المستأنفين هم مهاجرون غير شرعيين. قضى القاضيان فيكرام ناث وسانديب ميهتا بأن تحديد الجنسية يحمل "أهمية دستورية عميقة" ويجب أن يتم عبر إجراءات "عادلة وقانونية ومعقولة". وبينما أقرّ القضاة بالمصلحة المشروعة للدولة في مكافحة الادعاءات المزيفة، انتقدوا النهج الأحادي الجانب لمحاكم الأجانب واعتماد محكمة الاستئناف على غياب الأدلة بدلاً من إجراء تحقيق إيجابي. تم إعادة جميع القضايا الـ27 للنظر من جديد، مع توجيهات بتطبيق الضمانات الإجرائية المنصوص عليها في قانون الأجانب لعام 1946 وأمر محاكم الأجانب لعام 1964 بشكل صارم. هذا الحكم له أهمية على الصعيد العالمي لأن أوامر محاكم الأجانب قد تؤدي إلى الاحتجاز الفوري والترحيل، حتى للأشخاص الذين يثبتون لاحقاً جنسيتهم الهندية. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي توظف عمالاً في آسام أو تنقل موظفين هناك التأكد من أن التوظيف المحلي مصحوب بوثائق جنسية قوية، خاصة قبل أي مراجعة لسجل المواطنين الوطني (NRC). ويقول مراقبون قانونيون إن الحكم قد يشجع على اعتماد معيار إثبات أكثر صرامة قبل تصنيف أي شخص كأجنبي، مما قد يقلل من حالات الترحيل الخاطئ التي أثرت سلباً على دبلوماسية الهند الحدودية مع بنغلاديش. وينبغي على المنظمات التي تقدم خدمات دعم الهجرة تحديث مذكرات الإرشاد لتعكس التركيز المتزايد على احترام الإجراءات القانونية.
المصدر: LiveLaw