
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية وشركة الطيران منخفضة التكلفة "ويز إير" في 13 يوليو 2026 عن إطلاق برنامج جديد يتضمن 27 رحلة أسبوعية من بولندا إلى منتجعات البحر الأحمر في مصر. يتوزع الجدول على 11 رحلة إلى مرسى علم، و9 إلى الغردقة، و7 إلى شرم الشيخ، تنطلق من وارسو وكاتوفيتسه ومدينة جدانسك باستخدام طائرات إيرباص A321neo.
يُعد هذا التوسع "ويز إير" أكبر ناقل جوي على خط بولندا-مصر السياحي، متفوقًا على شركة الطيران الوطنية LOT وشركات الطيران العارض Enter Air وSkyUp. بالنسبة لوكالات السفر البولندية، تتيح هذه الترددات العالية تقديم باقات سياحية لمدة 3 و5 و7 ليالٍ تتناسب بشكل أفضل مع جداول الشركات والطلب المتزايد على عطلات نهاية الأسبوع الطويلة بين العاملين عن بُعد. تبدأ أسعار التذاكر المبكرة من 449 زلوتي بولندي (حوالي 103 يورو) للرحلة الواحدة، متفوقة على أسعار شركات الطيران العارض المنافسة بنسبة تصل إلى 20%.
يرى أصحاب المصلحة في قطاع الأعمال والتنقل فرصًا تتجاوز السياحة، حيث يمكن لشركات الهندسة البولندية المشاركة في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بمصر تدوير فرق العمل بنظام نوبات أكثر إحكامًا، مما يقلل من تكاليف الإقامة. كما يشير منظمو الرحلات التحفيزية إلى أن البنية التحتية للمؤتمرات في شرم الشيخ، التي تم اختبارها خلال مؤتمر COP27، أصبحت أكثر سهولة للشركات البولندية في مجالات الأدوية وتكنولوجيا المعلومات التي تبحث عن وجهات شتوية بأسعار معقولة.
جاء هذا الاتفاق بعد شهور من المفاوضات بين هيئة الطيران المصرية ووحدة تخطيط الشبكة في "ويز إير"، التي حصلت على خصم بنسبة 15% على رسوم الهبوط مقابل ضمانات بالسعة حتى صيف 2027. وصرح مساعد الوزير أحمد نبيل أن الهدف هو استعادة أعداد السياح البولنديين إلى مستوى ما قبل الجائحة البالغ 740,000 زائر بحلول عام 2027، وتنويع الأسواق المصدرية في ظل تباطؤ النمو في السوقين الألمانية والبريطانية.
يُذكر أن مصر تطلب من المواطنين البولنديين الحصول على تأشيرة إلكترونية أو تأشيرة عند الوصول؛ ويجب على رجال الأعمال الحاضرين للاجتماعات حمل خطاب دعوة، وقد يُطلب منهم إبراز حجوزات فندقية عند نقطة الدخول. ويوصي مستشارو المخاطر السفرية باختيار تغطية تأمين طبي مباشر تشمل الأمراض المرتبطة بالحرارة، حيث تتجاوز درجات الحرارة على ساحل البحر الأحمر عادة 40 درجة مئوية في شهري يوليو وأغسطس.
يُعد هذا التوسع "ويز إير" أكبر ناقل جوي على خط بولندا-مصر السياحي، متفوقًا على شركة الطيران الوطنية LOT وشركات الطيران العارض Enter Air وSkyUp. بالنسبة لوكالات السفر البولندية، تتيح هذه الترددات العالية تقديم باقات سياحية لمدة 3 و5 و7 ليالٍ تتناسب بشكل أفضل مع جداول الشركات والطلب المتزايد على عطلات نهاية الأسبوع الطويلة بين العاملين عن بُعد. تبدأ أسعار التذاكر المبكرة من 449 زلوتي بولندي (حوالي 103 يورو) للرحلة الواحدة، متفوقة على أسعار شركات الطيران العارض المنافسة بنسبة تصل إلى 20%.
يرى أصحاب المصلحة في قطاع الأعمال والتنقل فرصًا تتجاوز السياحة، حيث يمكن لشركات الهندسة البولندية المشاركة في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بمصر تدوير فرق العمل بنظام نوبات أكثر إحكامًا، مما يقلل من تكاليف الإقامة. كما يشير منظمو الرحلات التحفيزية إلى أن البنية التحتية للمؤتمرات في شرم الشيخ، التي تم اختبارها خلال مؤتمر COP27، أصبحت أكثر سهولة للشركات البولندية في مجالات الأدوية وتكنولوجيا المعلومات التي تبحث عن وجهات شتوية بأسعار معقولة.
جاء هذا الاتفاق بعد شهور من المفاوضات بين هيئة الطيران المصرية ووحدة تخطيط الشبكة في "ويز إير"، التي حصلت على خصم بنسبة 15% على رسوم الهبوط مقابل ضمانات بالسعة حتى صيف 2027. وصرح مساعد الوزير أحمد نبيل أن الهدف هو استعادة أعداد السياح البولنديين إلى مستوى ما قبل الجائحة البالغ 740,000 زائر بحلول عام 2027، وتنويع الأسواق المصدرية في ظل تباطؤ النمو في السوقين الألمانية والبريطانية.
يُذكر أن مصر تطلب من المواطنين البولنديين الحصول على تأشيرة إلكترونية أو تأشيرة عند الوصول؛ ويجب على رجال الأعمال الحاضرين للاجتماعات حمل خطاب دعوة، وقد يُطلب منهم إبراز حجوزات فندقية عند نقطة الدخول. ويوصي مستشارو المخاطر السفرية باختيار تغطية تأمين طبي مباشر تشمل الأمراض المرتبطة بالحرارة، حيث تتجاوز درجات الحرارة على ساحل البحر الأحمر عادة 40 درجة مئوية في شهري يوليو وأغسطس.
المصدر: Egypt Independent