
ذكرت صحيفة قبرص التركية اليومية *كibris Postası* في 14 يوليو أن التقييم الأخير للمفوضية الأوروبية أكد التزام جنوب قبرص الكامل بمعايير شنغن للأمن وتبادل البيانات ومعالجة التأشيرات. وصفت رئيسة مديرية شنغن بوزارة الخارجية، فيليبا كارزيرا كريستودوليديس، هذا التطور بأنه "نقطة تحول بالغة الأهمية" ودعت إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتحويل هذا الحكم الفني إلى تصويت بالإجماع في المجلس. وأبرز خبراء المفوضية 120 إجراءً تصحيحيًا تم إنجازها منذ 2021، منها تطبيق نظام جمع معلومات الركاب المتقدم (API) في مطاري لارنكا وبافوس، وتركيب أنظمة التعرف الآلي على البصمات في الموانئ. وأشار التقرير إلى قرار قبرص بدمج منصة التأشيرات الإلكترونية الخاصة بها مع نظام معلومات التأشيرات الأوروبي (VIS) قبل الموعد المحدد، مما قلل من أوقات تقديم الطلبات للمواطنين من دول ثالثة. ولا تزال هناك مسألتان مفتوحتان: كيفية تطبيق قواعد شنغن على طول الخط الأخضر الذي تراقبه الأمم المتحدة ويفصل بين المجتمعين على الجزيرة، وما إذا كانت هناك حاجة لزيادة قدرات فحص ركاب الطائرات خلال ذروة الصيف. ومن المتوقع أن تصدر بروكسل خارطة طريق مشتركة مع الأمم المتحدة قبل اجتماع مجلس العدل والشؤون الداخلية القادم. هذا التأكيد يؤثر بالفعل على تخطيط تنقل الشركات، حيث أفادت شركات الاستشارات الأربع الكبرى لـ *كibris Postası* أن مجالس الإدارة تأخذ في الاعتبار "علاوة شنغن" ضمن حزم الانتقال، متوقعة تسهيل السفر قصير الأمد للموظفين المقيمين في قبرص. كما تشير شركات الاستشارات العقارية إلى ارتفاع الطلب على الإيجارات طويلة الأمد من شركات التكنولوجيا الناشئة بنسبة 8% مقارنة بالربع السابق، مع توقعات بتحسن الاتصال. وإذا صوت المجلس بالموافقة في الخريف، ستبدأ قبرص تطبيق رموز تأشيرات شنغن بحلول أبريل 2027. وينصح وكلاء السفر العملاء غير الأوروبيين بمتابعة مواعيد الانتقال بدقة لتجنب أي ارتباك على الحدود خلال فترة الانتقال.
المصدر: Kıbrıs Postası