
علّقت البعثة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة جميع المواعيد القنصلية الروتينية من 13 إلى 15 يوليو، وحذرت المواطنين الأمريكيين من زيارة سفارتها في أبوظبي والقنصلية في دبي خلال هذه الفترة. وجاء في تنبيه أمني نقلته صحيفة الخليج أن هذا التعليق جاء استجابة للأزمة الأمنية الإقليمية الأوسع، ويعكس حالة الإجلاء الطارئ التي تم بموجبها نقل الموظفين الأمريكيين غير الطارئين في وقت سابق من هذا العام.
في حين لا تزال خدمات الطوارئ المتعلقة بجوازات السفر متاحة عبر أداة إلكترونية مخصصة، فإن جميع خدمات التأشيرات الأمريكية الروتينية – سواء للمهاجرين أو غير المهاجرين – "معلقة حتى إشعار آخر". وسيتم التواصل مع المتقدمين الذين تم إلغاء مواعيدهم مباشرة لإعادة جدولة مواعيدهم بمجرد استئناف العمل بشكل طبيعي.
يضيف هذا القرار طبقة جديدة من التعقيد للشركات العاملة في الإمارات التي ترسل موظفيها بانتظام إلى الولايات المتحدة بتأشيرات B-1/B-2، L-1 أو E-2. بالنسبة لمديري التنقل، يحمل التعليق تداعيات فورية: أولاً، قد تواجه استراتيجيات الحلول البديلة مثل ختم التأشيرات في دول ثالثة (مثل السفارة الأمريكية في المنامة أو الدوحة) تأخيرات بسبب زيادة الطلب. ثانياً، يجب نصح حاملي التأشيرات الأمريكية متعددة الدخول بالسفر مع فترات تحضير أطول تحسباً لأي تصعيد إقليمي قد يؤدي إلى مزيد من تقليص الخدمات أو تحويل الرحلات.
يأتي هذا التنبيه في ظل نمط من تقليص القدرات القنصلية في عدة سفارات غربية في الخليج منذ فبراير، عندما أدت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران إلى إغلاق واسع للمجال الجوي الإقليمي لفترة وجيزة. وعلى الرغم من أن الهدنة المؤقتة أعادت فتح ممرات الطيران التجارية، إلا أن البعثات الدبلوماسية لا تزال تعمل بإجراءات أمنية مشددة، مما يجعل السفر التجاري عرضة لتغييرات مفاجئة.
ينصح الخبراء الشركات بمراجعة أي سفر مخطط له إلى الولايات المتحدة في الربع الثالث من 2026، وإعادة النظر في المهام الحرجة، واستكشاف البدائل الرقمية مثل التوثيق عن بُعد أو عقد الاجتماعات الافتراضية حتى يتم استئناف عمليات التأشيرات بشكل كامل. كما توصي البعثة الأمريكية جميع المواطنين بالتسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي التحديثات الفورية.
في حين لا تزال خدمات الطوارئ المتعلقة بجوازات السفر متاحة عبر أداة إلكترونية مخصصة، فإن جميع خدمات التأشيرات الأمريكية الروتينية – سواء للمهاجرين أو غير المهاجرين – "معلقة حتى إشعار آخر". وسيتم التواصل مع المتقدمين الذين تم إلغاء مواعيدهم مباشرة لإعادة جدولة مواعيدهم بمجرد استئناف العمل بشكل طبيعي.
يضيف هذا القرار طبقة جديدة من التعقيد للشركات العاملة في الإمارات التي ترسل موظفيها بانتظام إلى الولايات المتحدة بتأشيرات B-1/B-2، L-1 أو E-2. بالنسبة لمديري التنقل، يحمل التعليق تداعيات فورية: أولاً، قد تواجه استراتيجيات الحلول البديلة مثل ختم التأشيرات في دول ثالثة (مثل السفارة الأمريكية في المنامة أو الدوحة) تأخيرات بسبب زيادة الطلب. ثانياً، يجب نصح حاملي التأشيرات الأمريكية متعددة الدخول بالسفر مع فترات تحضير أطول تحسباً لأي تصعيد إقليمي قد يؤدي إلى مزيد من تقليص الخدمات أو تحويل الرحلات.
يأتي هذا التنبيه في ظل نمط من تقليص القدرات القنصلية في عدة سفارات غربية في الخليج منذ فبراير، عندما أدت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران إلى إغلاق واسع للمجال الجوي الإقليمي لفترة وجيزة. وعلى الرغم من أن الهدنة المؤقتة أعادت فتح ممرات الطيران التجارية، إلا أن البعثات الدبلوماسية لا تزال تعمل بإجراءات أمنية مشددة، مما يجعل السفر التجاري عرضة لتغييرات مفاجئة.
ينصح الخبراء الشركات بمراجعة أي سفر مخطط له إلى الولايات المتحدة في الربع الثالث من 2026، وإعادة النظر في المهام الحرجة، واستكشاف البدائل الرقمية مثل التوثيق عن بُعد أو عقد الاجتماعات الافتراضية حتى يتم استئناف عمليات التأشيرات بشكل كامل. كما توصي البعثة الأمريكية جميع المواطنين بالتسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي التحديثات الفورية.
المصدر: Gulf News