
اعتمدت بروكسل يوم الأربعاء رسميًا تقرير مراقبة منطقة شنغن 2025-2026 لقبرص، وأكدت أن الوثيقة ستُعرض على مجلس الاتحاد الأوروبي في سبتمبر المقبل. وقال المتحدث باسم المفوضية ماركوس لامرت لوكالة أنباء قبرص إن المفتشين وجدوا أن الجزيرة "جاهزة تقنيًا" للانضمام إلى شنغن بعد عمليات التفتيش الميدانية التي جرت في ديسمبر 2025. يشيد التقرير بقبرص لنشرها نظام الدخول والخروج التابع للاتحاد الأوروبي في جميع نقاط العبور القانونية، وربط قسم التأشيرات لديها بالكامل بنظام معلومات تأشيرات شنغن المحدث، والالتزام بمعايير حماية البيانات والتعاون الشرطي. القضايا العالقة، مثل مستويات التوظيف في ميناء ليماسول وخطط الطوارئ لسيناريوهات وصول أعداد كبيرة من المهاجرين، وُصفت بأنها "قابلة للإدارة" وهي بالفعل محور تمويل مستهدف من الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من أن التقييم يشكل خطوة مهمة، فإن الانضمام ليس تلقائيًا؛ إذ يجب على المجلس التصويت بالإجماع لرفع ضوابط الحدود الداخلية عن قبرص، وهو أمر يقول دبلوماسيون إنه من غير المرجح أن يحدث قبل منتصف 2027 بسبب الحساسيات السياسية المتعلقة بخط الهدنة في الجزيرة ومسارات الهجرة غير النظامية من لبنان وسوريا. بالنسبة للشركات، فإن نجاح طلب الانضمام إلى شنغن سيزيل فحوصات جوازات السفر بين قبرص و25 دولة أوروبية أخرى، مما يقلل من وقت السفر والإجراءات الإدارية للفرق الإقليمية في نيقوسيا أو ليماسول. لذلك، ينبغي على الشركات التي تخطط لميزانيات التنقل لعامي 2027-2028 أن تضع في اعتبارها كلا السيناريوهين: استمرار الضوابط الوطنية أو الاندماج الكامل في شنغن. وفي كلتا الحالتين، يشير التقرير الأخير إلى استمرار توافق سياسة التأشيرات القبرصية مع بقية الاتحاد، مما يعني تقليل المفاجآت لفِرَق الموارد البشرية والامتثال عند نقل المواهب غير الأوروبية.
المصدر: Cyprus Business News (CBN)