
أصدر مكتب المفوض العام لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية (CGRS) تقريره الشهري لشهر يونيو 2026 في 15 يوليو، مسجلاً 2914 طلب حماية دولية جديدة، بانخفاض نسبته 6% مقارنة بشهر مايو و18% على أساس سنوي. لا يزال السوريون يشكلون أكبر مجموعة من المتقدمين، تليهم الأفغان والفلسطينيون والإريتريون. تؤكد البيانات استمرار الاتجاه التنازلي الذي بدأ في مارس بعد دخول اتفاقية الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء حيز التنفيذ، مما أدى إلى تشديد فحوصات الحدود وتسريع عمليات النقل إلى دول دبلن. يعزو مكتب CGRS هذا الانخفاض جزئياً إلى تشديد الرقابة على طريق البلقان وتطبيق تصنيفات جديدة للدول الآمنة في يونيو.
بالنسبة لأصحاب العمل، قد يعني انخفاض أعداد الوافدين طالبي اللجوء زيادة في أوقات انتظار تحويل تصاريح العمل، حيث تعتمد السلطات الإقليمية على وجود حد أدنى من اللاجئين المعترف بهم لسد النقص الحاد في العمالة، خاصة في قطاعات البناء واللوجستيات. قد يحتاج مديرو التنقل إلى توسيع جهود التوظيف لتشمل مصادر أخرى للمواهب، مثل العمالة الماهرة من دول ثالثة الحاصلين على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء.
في الوقت نفسه، تظهر الإحصائيات أن 42% من القرارات في يونيو كانت إيجابية، وهو معدل يتماشى مع المتوسطات التاريخية. لذلك، يمكن للشركات التي تفكر في برامج توظيف ضمن مسؤوليتها الاجتماعية أن تتوقع استمرار تدفق مستقر - وإن كان أقل حجماً - من المرشحين الذين يملكون حق العمل.
يذكر مكتب CGRS أصحاب المصلحة بأن القواعد الجديدة تلزم بإجراء مقابلات مسجلة بالفيديو وتسريع الإجراءات للطلبات التي تعتبر غير مبررة بوضوح، مما قد يقلل أوقات المعالجة بعدة أسابيع. ينبغي متابعة تقرير يوليو عن كثب؛ فإذا استمر الانخفاض، قد تعيد السلطات الفيدرالية البلجيكية النظر في توقعات القدرة الاستيعابية، وتعزز الإجراءات مثل التخفيضات الأخيرة في مراكز الإقامة في بروكسل.
بالنسبة لأصحاب العمل، قد يعني انخفاض أعداد الوافدين طالبي اللجوء زيادة في أوقات انتظار تحويل تصاريح العمل، حيث تعتمد السلطات الإقليمية على وجود حد أدنى من اللاجئين المعترف بهم لسد النقص الحاد في العمالة، خاصة في قطاعات البناء واللوجستيات. قد يحتاج مديرو التنقل إلى توسيع جهود التوظيف لتشمل مصادر أخرى للمواهب، مثل العمالة الماهرة من دول ثالثة الحاصلين على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء.
في الوقت نفسه، تظهر الإحصائيات أن 42% من القرارات في يونيو كانت إيجابية، وهو معدل يتماشى مع المتوسطات التاريخية. لذلك، يمكن للشركات التي تفكر في برامج توظيف ضمن مسؤوليتها الاجتماعية أن تتوقع استمرار تدفق مستقر - وإن كان أقل حجماً - من المرشحين الذين يملكون حق العمل.
يذكر مكتب CGRS أصحاب المصلحة بأن القواعد الجديدة تلزم بإجراء مقابلات مسجلة بالفيديو وتسريع الإجراءات للطلبات التي تعتبر غير مبررة بوضوح، مما قد يقلل أوقات المعالجة بعدة أسابيع. ينبغي متابعة تقرير يوليو عن كثب؛ فإذا استمر الانخفاض، قد تعيد السلطات الفيدرالية البلجيكية النظر في توقعات القدرة الاستيعابية، وتعزز الإجراءات مثل التخفيضات الأخيرة في مراكز الإقامة في بروكسل.