
استيقظت شركات الطيران العاملة من الإمارات العربية المتحدة في 19 يوليو على يوم سفر صعب جديد، حيث أجبرت التوترات الإقليمية المتجددة على تغييرات طارئة في جداول الرحلات. أكدت صحيفة الخليج نيوز أن الاتحاد للطيران ألغت الرحلتين EY653/654 بين أبوظبي والكويت، بينما ألغت طيران الإمارات ثماني رحلات بين دبي والكويت (EK 853/854، 855/856، 857/858 و860 في كلا الاتجاهين). كما ألغت شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل العربية وفلاي دبي عدة رحلات، حيث ألغت الأخيرة الرحلة FZ811 على خط دبي-أبها الذي يشهد توتراً متزايداً.
رغم أن الإلغاءات تركزت بشكل رئيسي على الكويت ومطار أبها الجنوبي في السعودية، أكدت شركات الطيران الإماراتية أن شبكاتها الأوسع لا تزال تعمل بشكل طبيعي. يُنصح المسافرون بتحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم، والوصول قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الرحلة، ومتابعة مواقع شركات الطيران للحصول على تحديثات فورية.
أفاد وكلاء السفر بارتفاع حاد في طلبات إعادة الحجز، خاصة من المسافرين التجاريين الذين لديهم أوقات اتصال ضيقة. وراء هذه الاضطرابات تصاعد مستمر في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع وكالة سلامة الطيران الأوروبية وعدداً من الجهات التنظيمية الوطنية إلى نصح المشغلين بتجنب أجزاء من المجال الجوي الخليجي.
رغم بقاء المجال الجوي الإماراتي مفتوحاً، تضطر شركات الطيران إلى إضافة وقود إضافي لمسارات أطول وتوفير هامش زمني في الجداول لمواجهة إعادة ترتيب حركة الملاحة الجوية.
بالنسبة للشركات التي تدير برامج تنقل الموظفين، الرسالة واضحة: مراجعة خطط السفر التي تمر عبر الكويت أو جنوب السعودية أو المجال الجوي العراقي خلال الأسبوع المقبل؛ إدخال أيام احتياطية في خطط المشاريع؛ وتذكير الموظفين باستخدام تطبيقات شركات الطيران لتلقي الإشعارات الفورية.
يقول وسطاء التأمين إن معظم سياسات السفر المؤسسية تغطي تكاليف الإقامة الإضافية الناتجة عن الإلغاءات في نفس اليوم، بشرط تقديم المطالبات خلال 24 ساعة.
مع انطلاق عطلات المدارس وتعامل مطار دبي الدولي مع ما يقرب من 260,000 مسافر يومياً، حتى عدد قليل من الإلغاءات يمكن أن يسبب تأثيرات متتالية على المحور. لذلك، يجب على مديري التنقل توقع طوابير أطول عند مكاتب إعادة إصدار التذاكر وأخذ احتمالية العمل الإضافي في ميزانيات رعاية الموظفين.
رغم أن الإلغاءات تركزت بشكل رئيسي على الكويت ومطار أبها الجنوبي في السعودية، أكدت شركات الطيران الإماراتية أن شبكاتها الأوسع لا تزال تعمل بشكل طبيعي. يُنصح المسافرون بتحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم، والوصول قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الرحلة، ومتابعة مواقع شركات الطيران للحصول على تحديثات فورية.
أفاد وكلاء السفر بارتفاع حاد في طلبات إعادة الحجز، خاصة من المسافرين التجاريين الذين لديهم أوقات اتصال ضيقة. وراء هذه الاضطرابات تصاعد مستمر في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع وكالة سلامة الطيران الأوروبية وعدداً من الجهات التنظيمية الوطنية إلى نصح المشغلين بتجنب أجزاء من المجال الجوي الخليجي.
رغم بقاء المجال الجوي الإماراتي مفتوحاً، تضطر شركات الطيران إلى إضافة وقود إضافي لمسارات أطول وتوفير هامش زمني في الجداول لمواجهة إعادة ترتيب حركة الملاحة الجوية.
بالنسبة للشركات التي تدير برامج تنقل الموظفين، الرسالة واضحة: مراجعة خطط السفر التي تمر عبر الكويت أو جنوب السعودية أو المجال الجوي العراقي خلال الأسبوع المقبل؛ إدخال أيام احتياطية في خطط المشاريع؛ وتذكير الموظفين باستخدام تطبيقات شركات الطيران لتلقي الإشعارات الفورية.
يقول وسطاء التأمين إن معظم سياسات السفر المؤسسية تغطي تكاليف الإقامة الإضافية الناتجة عن الإلغاءات في نفس اليوم، بشرط تقديم المطالبات خلال 24 ساعة.
مع انطلاق عطلات المدارس وتعامل مطار دبي الدولي مع ما يقرب من 260,000 مسافر يومياً، حتى عدد قليل من الإلغاءات يمكن أن يسبب تأثيرات متتالية على المحور. لذلك، يجب على مديري التنقل توقع طوابير أطول عند مكاتب إعادة إصدار التذاكر وأخذ احتمالية العمل الإضافي في ميزانيات رعاية الموظفين.
المصدر: Gulf News