
تصاعدت التوترات الإقليمية خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات انتقامية استهدفت مواقع إيرانية، مما دفع الإمارات إلى الدعوة إلى تهدئة فورية وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز. في تقرير نشرته صحيفة الخليج نيوز بتاريخ 19 يوليو، تم توضيح ما يجب أن يعرفه السكان والشركات مع اتساع نطاق المواجهة. أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على البحرين والكويت والأردن، ووصفتها بانتهاكات صارخة للسيادة. في الوقت نفسه، ألغت شركات الطيران مثل الاتحاد، الإمارات، والعربية للطيران عدة رحلات بين الإمارات والكويت، بينما أوقفت فلاي دبي خدماتها إلى مطار أبها السعودي. وأفادت شركات التأمين بارتفاع أقساط مخاطر الحرب على الشحنات العابرة للمضيق بنسبة 12% مقارنة بالأسبوع السابق. وعلى الرغم من أن الإمارات لم ترفع مستوى التهديد الداخلي، ينصح المستشارون الأمنيون الشركات متعددة الجنسيات بمراجعة خطط استمرارية الأعمال الخاصة بموظفيها في الكويت والبحرين، وتسجيل العاملين على منصات تتبع المسافرين. كما طُلب من شركات الشحن الحفاظ على مسافة أمان تبلغ 30 ميلاً بحرياً من السواحل الإيرانية، والاستمرار في تشغيل أجهزة الإرسال الآلي (AIS) طوال الوقت. دبلوماسياً، تسعى أبوظبي لتبوء دور الوسيط المحتمل، مستندة إلى دبلوماسيتها النشطة عام 2022 خلال أزمة البحر الأحمر. ويشير المحللون إلى أن وقف إطلاق نار سريع سيمكن شركات الطيران الخليجية من استئناف الرحلات المعلقة قبل موسم عودة الحجاج في أغسطس. أما بالنسبة لمديري التنقل، فتشمل الإجراءات العاجلة التحقق من تأمين الإخلاء، وضمان احتواء ملفات المسافرين على بيانات الأشخاص المعنيين في حالات الطوارئ، ونقل أحدث التسهيلات التي تقدمها شركات الطيران إلى الموظفين وشركات النقل.
المصدر: Gulf News