
في خطوة غير معتادة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعادت وزارة الخارجية الأمريكية إصدار تحذير عالمي شامل في 18 يوليو 2026، دعت فيه جميع المواطنين الأمريكيين في الخارج إلى تعزيز وعيهم بالوضع الأمني وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع التهديدات المرتبطة بالإرهاب. جاء هذا التحذير، المنشور على بوابة نصائح السفر التابعة للوزارة، في ظل تصاعد الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وزيادة الهجمات بالطائرات المسيرة على الطيران التجاري والشحن، واحتمالية وقوع ضربات انتقامية تستهدف المصالح الأمريكية في الخارج.
رغم أن التحذير العالمي لا يمنع السفر، إلا أنه يذكر المواطنين الأمريكيين بأن السفارات والقنصليات لديها قدرة محدودة على تقديم المساعدة في حالات الأزمات. وينصح المسافرون بالتسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP)، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والحفاظ على تحديث خطط الطوارئ. كما يُحثّ الشركات التي لديها موظفون متنقلون عالمياً على مراجعة برامج العناية بالموظفين، والتحقق من بروتوكولات الاتصالات الطارئة، والتأكد من أن تأمين السفر يغطي بشكل كافٍ الإخلاء الطبي من المناطق عالية الخطورة.
يُعد هذا التحذير الشامل هو الثالث فقط خلال العقد الماضي الذي يغطي جميع الدول والأقاليم. ويشير خبراء الأمن إلى أن مثل هذه التحذيرات غالباً ما تسبق فرض قيود جديدة على الأجهزة الإلكترونية المحمولة أو تغييرات مفاجئة في متطلبات الدخول، مما يحث المسافرين على تخصيص وقت إضافي في جداول رحلاتهم لإجراءات الفحص الإضافية.
أما بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال، فمن المتوقع حدوث تأخيرات في المحاور الدولية الكبرى، خاصة في أوروبا والخليج، حيث قد تفرض السلطات مقابلات ثانوية غير متوقعة على حاملي جوازات السفر الأمريكية. وينبغي على الشركات التي تخطط لمشاريع قصيرة الأمد أن تأخذ في الاعتبار احتمال تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات أو ارتفاع أقساط التأمين عند توجيه الموظفين عبر مناطق مجاورة للصراعات.
يوصي الخبراء بأن تقوم الشركات متعددة الجنسيات بتحديث لوحات متابعة المسافرين يومياً، وتذكير الموظفين بشحن أجهزتهم المحمولة، والتأكد من توفر تطبيقات المراسلة الآمنة للمسافرين في حال تعطل الشبكات التجارية.
رغم أن التحذير العالمي لا يمنع السفر، إلا أنه يذكر المواطنين الأمريكيين بأن السفارات والقنصليات لديها قدرة محدودة على تقديم المساعدة في حالات الأزمات. وينصح المسافرون بالتسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP)، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والحفاظ على تحديث خطط الطوارئ. كما يُحثّ الشركات التي لديها موظفون متنقلون عالمياً على مراجعة برامج العناية بالموظفين، والتحقق من بروتوكولات الاتصالات الطارئة، والتأكد من أن تأمين السفر يغطي بشكل كافٍ الإخلاء الطبي من المناطق عالية الخطورة.
يُعد هذا التحذير الشامل هو الثالث فقط خلال العقد الماضي الذي يغطي جميع الدول والأقاليم. ويشير خبراء الأمن إلى أن مثل هذه التحذيرات غالباً ما تسبق فرض قيود جديدة على الأجهزة الإلكترونية المحمولة أو تغييرات مفاجئة في متطلبات الدخول، مما يحث المسافرين على تخصيص وقت إضافي في جداول رحلاتهم لإجراءات الفحص الإضافية.
أما بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال، فمن المتوقع حدوث تأخيرات في المحاور الدولية الكبرى، خاصة في أوروبا والخليج، حيث قد تفرض السلطات مقابلات ثانوية غير متوقعة على حاملي جوازات السفر الأمريكية. وينبغي على الشركات التي تخطط لمشاريع قصيرة الأمد أن تأخذ في الاعتبار احتمال تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات أو ارتفاع أقساط التأمين عند توجيه الموظفين عبر مناطق مجاورة للصراعات.
يوصي الخبراء بأن تقوم الشركات متعددة الجنسيات بتحديث لوحات متابعة المسافرين يومياً، وتذكير الموظفين بشحن أجهزتهم المحمولة، والتأكد من توفر تطبيقات المراسلة الآمنة للمسافرين في حال تعطل الشبكات التجارية.
المصدر: U.S. Department of State