
كشف وزير الخارجية جان-نويل بارو في 20 يوليو 2026 أن اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران تم احتجازهما واستجوابهما لساعات عدة من قبل عملاء الأمن الإيرانيين في الليلة السابقة، حيث تعرض أحد الدبلوماسيين لإساءة جسدية. وقد عاد الاثنان بأمان إلى السفارة، لكن باريس وصفت الحادثة بأنها "عمل تخويف شديد الخطورة" واستدعت القائم بأعمال إيران. وعلى الرغم من أن القضية تتعلق أساسًا بحماية القنصلية، إلا أن لها تداعيات على التنقل. تعالج السفارة الفرنسية وقسم التأشيرات في طهران آلاف طلبات تأشيرات الأعمال قصيرة الأمد سنويًا لمديري التكنولوجيا والطاقة الإيرانيين الذين يحضرون اجتماعات في باريس وليون. وأي رد دبلوماسي مثل تقليل عدد الموظفين أو تعليق مؤقت لخدمات التأشيرات قد يبطئ معالجة الطلبات ويعقد جداول الشركات. كما تعتمد الشركات الفرنسية متعددة الجنسيات العاملة في إيران (خاصة في قطع غيار السيارات والرعاية الصحية وخدمات المطارات) على الدعم الدبلوماسي السريع للخبراء القادمين جواً. وأي تدهور أمني سيؤدي إلى تطبيق بروتوكولات رعاية أكثر صرامة وارتفاع في أقساط التأمين. الحوادث السابقة في السفارة عامي 2019 و2022 أدت إلى تأخيرات في المواعيد استمرت أسبوعًا وتحويل بعض المسافرين إلى القنصلية الفرنسية في دبي. وحذر بارو طهران من أن انتهاك اتفاقية فيينا "لن يمر دون عواقب". ويتوقع المحللون أن تنسق فرنسا مع شركائها في الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات محتملة، قد تشمل تصعيد تحذيرات السفر أو فرض قيود متبادلة على الموظفين. وينبغي لمديري التنقل الذين لديهم موظفون متجهون إلى إيران متابعة الإرشادات وضمان ترتيب تأشيرات بديلة عبر مكاتب شنغن المجاورة، كما يُنصح الموفدون الفرنسيون في إيران بالتسجيل على منصة التنبيه للأزمات "أريان".
المصدر: Arab News / AFP