
في خطوة نادرة تؤكد خطورة موجة الحر التي تشهدها البلاد هذا الأسبوع، أصدرت دائرة تفتيش العمل في قبرص قرارًا بتعليق جميع الأعمال الخارجية "المتوسطة والثقيلة" بين الساعة 12 ظهرًا و4 عصرًا يوم 22 يوليو 2026. وينص القرار بشكل خاص على حظر توصيل الدراجات الهوائية والسكوترات والدراجات النارية الصغيرة والدراجات النارية، بما في ذلك خدمات توصيل الطعام ومنصات التوصيل، في المناطق المنخفضة التي تبعد أكثر من 10 كيلومترات عن الساحل.
وتنعكس هذه الإجراءات فورًا على العاملين في الاقتصاد الحر والشركات التي تعتمد عليهم. فقد تحولت عدة سلاسل مطاعم في نيقوسيا ولارنكا إلى خدمة الاستلام فقط خلال ساعات الحظر، في حين حذر مشغلو التجارة الإلكترونية العملاء من احتمال تأخر التوصيل في نفس اليوم. كما أعادت شركات البناء العاملة على مشاريع البنية التحتية السياحية على ساحل فاماغوستا توزيع فرق العمل للقيام بمهام داخلية مظللة للحفاظ على الجدول الزمني.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فقد يؤدي الحظر إلى تعطيل سلاسل إمداد النقل. إذ أصبح نقل الأثاث المنزلي، والوثائق البنكية، ومجموعات القياسات البيومترية إلى مساكن الموظفين المؤقتة خلال أشد ساعات الحرارة ممنوعًا في العديد من المناطق. وتُنصح الشركات بالتنسيق مع مقدمي الخدمات لتحديد مواعيد في الصباح الباكر أو في المساء، وإدراج بنود تعاقدية تعترف بالتأخيرات الناتجة عن الظروف الجوية.
وأشارت الحكومة إلى أن مثل هذه التعليقات قد تتكرر كلما تجاوز مؤشر الإجهاد الحراري 50 درجة مئوية. لذلك، يُنصح أصحاب العمل الذين يعتمدون عادة على التوصيل بالدراجات ذات العجلتين، خصوصًا سعاة الوثائق في المرحلة الأخيرة الذين يتعاملون مع ملفات الهجرة، بوضع خطط طوارئ تشمل استخدام سيارات مبردة أو بدائل رقمية مثل التوقيعات الإلكترونية.
وتنعكس هذه الإجراءات فورًا على العاملين في الاقتصاد الحر والشركات التي تعتمد عليهم. فقد تحولت عدة سلاسل مطاعم في نيقوسيا ولارنكا إلى خدمة الاستلام فقط خلال ساعات الحظر، في حين حذر مشغلو التجارة الإلكترونية العملاء من احتمال تأخر التوصيل في نفس اليوم. كما أعادت شركات البناء العاملة على مشاريع البنية التحتية السياحية على ساحل فاماغوستا توزيع فرق العمل للقيام بمهام داخلية مظللة للحفاظ على الجدول الزمني.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فقد يؤدي الحظر إلى تعطيل سلاسل إمداد النقل. إذ أصبح نقل الأثاث المنزلي، والوثائق البنكية، ومجموعات القياسات البيومترية إلى مساكن الموظفين المؤقتة خلال أشد ساعات الحرارة ممنوعًا في العديد من المناطق. وتُنصح الشركات بالتنسيق مع مقدمي الخدمات لتحديد مواعيد في الصباح الباكر أو في المساء، وإدراج بنود تعاقدية تعترف بالتأخيرات الناتجة عن الظروف الجوية.
وأشارت الحكومة إلى أن مثل هذه التعليقات قد تتكرر كلما تجاوز مؤشر الإجهاد الحراري 50 درجة مئوية. لذلك، يُنصح أصحاب العمل الذين يعتمدون عادة على التوصيل بالدراجات ذات العجلتين، خصوصًا سعاة الوثائق في المرحلة الأخيرة الذين يتعاملون مع ملفات الهجرة، بوضع خطط طوارئ تشمل استخدام سيارات مبردة أو بدائل رقمية مثل التوقيعات الإلكترونية.
المصدر: Cyprus Mail