
أبلغت شرطة مدينة سبا شتشاونيتسا عن حادثة هجرة غير معتادة في 22 يوليو 2026، بعد اعتقال سائح أجنبي حاول رشوة الضباط بمبلغ 20 زلوتي لتجنب اختبار التنفس. الرجل – الذي لم تكشف السلطات عن جنسيته لكنها أكدت أنه من خارج الاتحاد الأوروبي – تسبب في إحداث فوضى في نزل للضيوف بعد منتصف الليل. محاولة الرشوة رفعت التهمة من مخالفة النظام العام إلى فساد نشط، مما أدى إلى تفعيل مسار الترحيل السريع الذي أطلقته حرس الحدود العام الماضي للأجانب غير الأوروبيين المدانين بجرائم متعمدة. خلال 48 ساعة من صدور حكم المحكمة، سيتم مرافقة المسافر إلى الحدود الخارجية وفرض حظر دخول لمنطقة شنغن لمدة خمس سنوات. رغم أن المبلغ المالي كان ضئيلاً، أكد المتحدثون باسم الشرطة أن أي محاولة للرشوة تُعد جريمة خطيرة بموجب المادة 229 من قانون العقوبات. بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال ومديري التنقل، تذكّر هذه الحادثة بأن بولندا تتبع سياسة عدم تسامح مطلق مع الفساد – حتى الإيماءات الصغيرة مثل ترك "بقشيش" بسيط خلال التفتيشات على الطرق يمكن أن تُفسر على أنها رشوة. الانتهاكات لا تؤدي فقط إلى سجل جنائي، بل وبموجب تعديلات الهجرة لعام 2025، تبطل تلقائياً التأشيرات وتصاريح الإقامة. طُلب من أصحاب الفنادق في المنتجعات الجبلية توعية الضيوف بالقوانين المحلية، بينما يقوم منظمو الرحلات الذين يخدمون عملاء من خارج الاتحاد الأوروبي بتحديث رسائل الترحيب. وينبغي على أصحاب العمل الذين يرسلون موظفين لفعاليات بناء فرق خارج الموقع في بولندا تضمين إرشادات مكافحة الرشوة في جلسات التوجيه قبل السفر.
المصدر: Onet (KrakowDlaWas)