
أطلقت وزارة الحج والعمرة السعودية بهدوء تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام واحد تسمح بالإقامة التراكمية حتى 90 يومًا، وهي خيار يمكن لمقيمي الإمارات الحصول عليه الآن مقابل حوالي 600 درهم. وأكد وكلاء السفر الذين تحدثت إليهم صحيفة خليج تايمز في 24 يوليو أن هذه التأشيرة الجديدة تأتي إلى جانب ثلاث مسارات حالية: تأشيرة عمرة دخول واحد، تأشيرة سياحية متعددة الدخول لمدة عام، وتأشيرة سياحية دخول واحد. كل نوع يخدم فئة مختلفة من المسافرين. الحجاج المتكررين الذين يخططون لزيارات قصيرة متعددة خلال العام سيجدون أن تأشيرة العمرة متعددة الدخول هي الأرخص لكل رحلة والأسرع في الإصدار (يومان عمل). أما المسافرون الذين يرغبون في الجمع بين العمرة والترفيه في جدة أو الرياض أو العلا فلا يزال بإمكانهم الاستفادة من التأشيرات السياحية التي تسمح بحرية حركة أوسع لكنها قد تستغرق حتى شهرًا في المعالجة. تتراوح التكاليف بين 300 درهم لتأشيرة دخول واحد و425 درهمًا تقريبًا لتأشيرة سياحية متعددة الدخول. ويشدد الوكلاء على أنه بغض النظر عن نوع التأشيرة المختارة، يبقى التسجيل على منصة "نسك" والحجز المسبق لزيارة الروضة في المدينة المنورة أمرًا إلزاميًا. كما يجب على المتقدمين رفع خطط الرحلات الجوية والفنادق، وعلى مستخدمي التأشيرة الجديدة إعادة تقديم تفاصيل السفر مع كل رحلة رغم صلاحية التأشيرة لمدة 12 شهرًا. بالنسبة لأصحاب العمل في الإمارات الذين ينظمون برامج عمرة سنوية للموظفين أو فرق الموارد البشرية التي تشرف على المعينين المسلمين، يمثل هذا التغيير فرصًا جديدة وتعقيدات إدارية. قد تصبح الحجوزات الجماعية أقل تكلفة، لكن مديري السفر سيحتاجون إلى متابعة نوع التأشيرة التي يحملها كل موظف لتجنب تجاوز مدة الإقامة أو استخدام تصاريح دينية فقط للسياحة. ومن المستحسن تحديث سياسات النفقات وأنظمة العناية الواجبة قبل بدء موسم العمرة الشتوي المزدحم.
المصدر: Khaleej Times
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ الإمارات العربية المتحدة.المزيد من الإمارات العربية المتحدة
عرض الكل
تحذير للمسافرين من اضطرابات في رحلات الخليج مع تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران
مجلس المنظمة البحرية الدولية يدعم المبادرة الإماراتية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، مما يخفف المخاوف بشأن حركة سلاسل الإمداد