
قدمت حكومة ألبانيز مشروع قانون الهوية الرقمية المحدث إلى البرلمان، في خطوة تُعد الأهم في تحديث بنية الهوية في أستراليا منذ إطلاق جواز السفر الإلكتروني عام 2005. وعلى الرغم من أن المشروع الأصلي قُرئ لأول مرة في 2023، أكد مسؤولو الخزانة والمالية في مؤتمر صحفي بتاريخ 24 يوليو أن المشاورات المكثفة والتعديلات التي تركز على الخصوصية جعلت التشريع بمثابة "الإصدار 2.0".
يؤسس المشروع إطارًا تنظيميًا موحدًا، تشرف عليه لجنة المنافسة وحماية المستهلك الأسترالية (ACCC)، لاعتماد مزودي الهوية الرقمية في القطاعين العام والخاص، ويفتح نظام الهوية الرقمية الحكومي الأسترالي (AGDIS) أمام شركات الطيران والبنوك وأصحاب العمل الكبار.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فالعنوان الأبرز هو التوافقية: فبمجرد إقرار القانون، سيتمكن المسافرون من إعادة استخدام هوية رقمية موثقة من الحكومة لإكمال إعلان السفر الأسترالي (ATD)، وتسجيل الوصول في شركات الطيران، وإجراءات التحقق من الهوية في الفنادق، دون الحاجة إلى جوازات سفر ورقية. وتقدر سلطات الحدود أن هذا قد يوفر ثلاث دقائق في كل معاملة دخول، ما يعادل توفير 45,000 ساعة عمل سنويًا عبر ثمانية مطارات دولية في أستراليا.
تم تعزيز إجراءات حماية الخصوصية، حيث المشاركة طوعية، ويواجه المزودون غرامات مدنية تصل إلى 5 ملايين دولار في حال تسرب البيانات، كما أن وصول جهات إنفاذ القانون يتطلب أمرًا قضائيًا إلا في حالات "التهديد الوشيك للحياة".
تتوافق الإصلاحات مع معايير الاتحاد الأوروبي eIDAS 2.0، مما يعني أن الهويات الرقمية الأسترالية قد تُعترف بها مستقبلاً لتسجيل الوصول في فنادق منطقة شنغن واستلام سيارات الإيجار، وهو مطلب طالبت به جمعيات السفر التجاري منذ 2024.
سيتم تنفيذ المشروع تدريجيًا، حيث يُفتتح بيئة تجريبية عامة في مارس 2027، ومن المتوقع أن تكون شركة كانتاس والبنوك الكبرى من أوائل المستخدمين. وينصح الشركات التي تخطط لنقل مجموعات كبيرة بالتعاون مع شركات إدارة السفر لتخطيط سير العمل، فيما أكدت وزارة المالية أن فحوصات الهوية التقليدية بنظام النقاط الـ100 ستظل سارية حتى عام 2030 على الأقل.
يؤسس المشروع إطارًا تنظيميًا موحدًا، تشرف عليه لجنة المنافسة وحماية المستهلك الأسترالية (ACCC)، لاعتماد مزودي الهوية الرقمية في القطاعين العام والخاص، ويفتح نظام الهوية الرقمية الحكومي الأسترالي (AGDIS) أمام شركات الطيران والبنوك وأصحاب العمل الكبار.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فالعنوان الأبرز هو التوافقية: فبمجرد إقرار القانون، سيتمكن المسافرون من إعادة استخدام هوية رقمية موثقة من الحكومة لإكمال إعلان السفر الأسترالي (ATD)، وتسجيل الوصول في شركات الطيران، وإجراءات التحقق من الهوية في الفنادق، دون الحاجة إلى جوازات سفر ورقية. وتقدر سلطات الحدود أن هذا قد يوفر ثلاث دقائق في كل معاملة دخول، ما يعادل توفير 45,000 ساعة عمل سنويًا عبر ثمانية مطارات دولية في أستراليا.
تم تعزيز إجراءات حماية الخصوصية، حيث المشاركة طوعية، ويواجه المزودون غرامات مدنية تصل إلى 5 ملايين دولار في حال تسرب البيانات، كما أن وصول جهات إنفاذ القانون يتطلب أمرًا قضائيًا إلا في حالات "التهديد الوشيك للحياة".
تتوافق الإصلاحات مع معايير الاتحاد الأوروبي eIDAS 2.0، مما يعني أن الهويات الرقمية الأسترالية قد تُعترف بها مستقبلاً لتسجيل الوصول في فنادق منطقة شنغن واستلام سيارات الإيجار، وهو مطلب طالبت به جمعيات السفر التجاري منذ 2024.
سيتم تنفيذ المشروع تدريجيًا، حيث يُفتتح بيئة تجريبية عامة في مارس 2027، ومن المتوقع أن تكون شركة كانتاس والبنوك الكبرى من أوائل المستخدمين. وينصح الشركات التي تخطط لنقل مجموعات كبيرة بالتعاون مع شركات إدارة السفر لتخطيط سير العمل، فيما أكدت وزارة المالية أن فحوصات الهوية التقليدية بنظام النقاط الـ100 ستظل سارية حتى عام 2030 على الأقل.
المصدر: Department of Finance