
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) بهدوء صفحة نصائح السفر الخاصة بالبرازيل في الساعات الأولى من 24 يوليو، مضيفة تحذيرات صريحة حول عمليات استنساخ بطاقات الائتمان، سيارات الأجرة غير المرخصة في المطارات، وارتفاع جرائم الانتهازية على الطرق التجارية الرئيسية في ساو باولو وريو دي جانيرو. مستوى الخطر الأساسي لم يتغير—حيث لا تزال الوزارة تنصح بتجنب السفر إلا للضرورة القصوى إلى أجزاء من غرب الأمازون—لكن التحديث يقدم إرشادات أوضح لأصحاب العمل حول كيفية توجيه موظفيهم المسافرين.
وفقًا للإشعار، التغيير الأبرز هو إضافة قسم جديد بعنوان "سيارات الأجرة ووسائل النقل عبر التطبيقات"، يحث الزوار على حجز سيارات الأجرة المعتمدة مسبقًا داخل صالات وصول المطارات أو استخدام خدمات النقل التي تم فحصها والتي توفر معلومات عن السائق والمركبة مسبقًا. كما يُنصح المسافرون بتجنب استيقاف سيارات الأجرة في الشوارع بعد غروب الشمس والحذر من السائقين الذين يصرون على إيقاف العداد.
تأتي هذه النصائح بعد سلسلة من حوادث سرقة بيانات البطاقات التي طالت مسؤولين بريطانيين وكنديين أثناء تنقلاتهم بين مطار كونغونهاس، شارع أفينيدا فاريا ليما، ومنطقة الأعمال بيريني خلال هذا الربع. كما يعيد التحديث التأكيد على التحذيرات الإقليمية القديمة: طرق الأنهار في الأمازون العليا (بما في ذلك إيتاكواي، جابورا، وريو نيغرو) لا تزال ممنوعة للسفر غير الضروري بسبب القرصنة والصراعات المسلحة المرتبطة بالتعدين غير القانوني.
الشركات التي تنظم زيارات ميدانية لمواقع تتعلق بالحوكمة البيئية والاجتماعية أو قطاع التعدين يجب أن تقدم الآن خطط أمنية مفصلة كجزء من وثائق العناية الواجبة عند التقدم بطلب للحصول على تأمين سفر الشركات.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، توقيت هذا التحديث مهم، إذ يبدأ موسم المؤتمرات في البرازيل من أغسطس، ويواجه المواطنون البريطانيون بالفعل قيودًا أشد على تأشيرات الزوار البرازيلية التي دخلت حيز التنفيذ في 2025. اللغة الأكثر حدة في تحذيرات الوزارة بشأن جرائم الشوارع تعني ضرورة إعادة النظر فورًا في الإحاطات قبل الرحلات وإجراءات النقل الأرضي.
تشمل الخطوات العملية ترتيب انتقالات معتمدة من الفنادق، الإصرار على استخدام بطاقات الدفع التي تعمل بنظام الشريحة والرمز السري، وتذكير الموظفين بحمل نسخ مصورة فقط من جوازات السفر أثناء التنقل في المدن الكبرى. على المدى الطويل، قد يؤثر هذا التحذير على اختيار الشركات لمواقع عملها، حيث أخبرت عدة شركات متعددة الجنسيات صحيفة "غلوبال موبيليتي نيوز" بأنها تعيد النظر في مدينتي ماناوس وبيليم كمراكز إقليمية، مستشهدة بتحذير وزارة الخارجية البريطانية وارتفاع أقساط التأمين البحري على لوجستيات نهر الأمازون.
وفقًا للإشعار، التغيير الأبرز هو إضافة قسم جديد بعنوان "سيارات الأجرة ووسائل النقل عبر التطبيقات"، يحث الزوار على حجز سيارات الأجرة المعتمدة مسبقًا داخل صالات وصول المطارات أو استخدام خدمات النقل التي تم فحصها والتي توفر معلومات عن السائق والمركبة مسبقًا. كما يُنصح المسافرون بتجنب استيقاف سيارات الأجرة في الشوارع بعد غروب الشمس والحذر من السائقين الذين يصرون على إيقاف العداد.
تأتي هذه النصائح بعد سلسلة من حوادث سرقة بيانات البطاقات التي طالت مسؤولين بريطانيين وكنديين أثناء تنقلاتهم بين مطار كونغونهاس، شارع أفينيدا فاريا ليما، ومنطقة الأعمال بيريني خلال هذا الربع. كما يعيد التحديث التأكيد على التحذيرات الإقليمية القديمة: طرق الأنهار في الأمازون العليا (بما في ذلك إيتاكواي، جابورا، وريو نيغرو) لا تزال ممنوعة للسفر غير الضروري بسبب القرصنة والصراعات المسلحة المرتبطة بالتعدين غير القانوني.
الشركات التي تنظم زيارات ميدانية لمواقع تتعلق بالحوكمة البيئية والاجتماعية أو قطاع التعدين يجب أن تقدم الآن خطط أمنية مفصلة كجزء من وثائق العناية الواجبة عند التقدم بطلب للحصول على تأمين سفر الشركات.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، توقيت هذا التحديث مهم، إذ يبدأ موسم المؤتمرات في البرازيل من أغسطس، ويواجه المواطنون البريطانيون بالفعل قيودًا أشد على تأشيرات الزوار البرازيلية التي دخلت حيز التنفيذ في 2025. اللغة الأكثر حدة في تحذيرات الوزارة بشأن جرائم الشوارع تعني ضرورة إعادة النظر فورًا في الإحاطات قبل الرحلات وإجراءات النقل الأرضي.
تشمل الخطوات العملية ترتيب انتقالات معتمدة من الفنادق، الإصرار على استخدام بطاقات الدفع التي تعمل بنظام الشريحة والرمز السري، وتذكير الموظفين بحمل نسخ مصورة فقط من جوازات السفر أثناء التنقل في المدن الكبرى. على المدى الطويل، قد يؤثر هذا التحذير على اختيار الشركات لمواقع عملها، حيث أخبرت عدة شركات متعددة الجنسيات صحيفة "غلوبال موبيليتي نيوز" بأنها تعيد النظر في مدينتي ماناوس وبيليم كمراكز إقليمية، مستشهدة بتحذير وزارة الخارجية البريطانية وارتفاع أقساط التأمين البحري على لوجستيات نهر الأمازون.
المصدر: GOV.UK – Foreign Travel Advice