
أكدت وفد حكومة سبتة صباح الجمعة أن ضابطًا في الحرس المدني أصيب بجروح في الرأس عندما حاول نحو 70 مهاجرًا اقتحام السياج الحدودي قرب منطقة بنزو عند الفجر. تم علاج الضابط في المستشفى الجامعي وحالته مستقرة. تم القبض على مهاجرين اثنين، بينما تراجع الباقون إلى الأراضي المغربية بعد استخدام الوكلاء لرغوة مضادة للتسلل وقاذفات رذاذ الفلفل. تُعد هذه الحادثة أول محاولة اقتحام كبيرة للسياج منذ الربيع، وجاءت بعد ساعات فقط من تقارير منفصلة عن مفقودين من السباحين في نفس المنطقة. رفعت السلطات مستوى التأهب في بوابتَي بنزو وتاراجال طوال عطلة نهاية الأسبوع، مع إعادة نشر وحدات احتياطية من الحرس المدني وطائرات بدون طيار مزودة بكاميرات حرارية. يجب على المسافرين بغرض العمل توقع فحوصات أطول للمركبات على طريق الاقتراب N-352، مما يؤثر على العمال العابرين للحدود الذين يتنقلون يوميًا من المغرب. قد تواجه شركات النقل التي تنقل البضائع ضمن نظام الضرائب الخاص بسبتة أيضًا أوقات انتظار تتجاوز الساعتين. سياسيًا، أعاد هذا الحدث إحياء الجدل حول بروتوكول "العودة السريعة" المثير للجدل في إسبانيا، الذي يسمح بالترحيل الفوري في ظروف معينة. حكمت المحكمة العليا في 13 يوليو على صحة البروتوكول لكنها طالبت بضمانات إنسانية أوضح، وهي القواعد التي لم تنشرها وزارة الداخلية بعد. يجب على الشركات التي تعتمد على موظفي أمن متعاقدين في المنشآت الحدودية متابعة التعديلات القانونية لتجنب أي ثغرات في الامتثال.
المصدر: Europa Press – Ceuta y Melilla