
أطلقت منظمات المجتمع المدني في كاستيلون إنذاراً في 24 يوليو بعد أن أدخلت مسودة اتفاق ميزانية 2027 بين حزب الشعب وفوكس بند "الأولوية الوطنية" لبرامج المساعدة الاجتماعية. وفي حديثهم على إذاعة كادينا سير، قال قادة جمعيتي "قلب واحد" والجمعية المغربية في كاستيلون إن صياغة البند قد تنتهك قانون المساواة في إسبانيا وتهدد مشاريع الاندماج الممولة من المنطقة. ينص البند على منح المواطنين الإسبان أولوية في الحصول على دعم السكن وبرامج التوظيف ومساعدات الأسرة عند محدودية الموارد. وتعتبر مجموعات المهاجرين أن هذا الإجراء يرسخ التمييز وقد يترك آلاف الأشخاص بدون دعم أساسي، خصوصاً العائلات التي تم تقنين وضعها حديثاً وتنتظر فرص عمل مستقرة. ويشير خبراء قانونيون إلى أن قانون الاتحاد الأوروبي يسمح للدول الأعضاء بفرض شروط معينة تتعلق بفترة الإقامة، لكن الاستبعاد الكامل بناءً على الجنسية قد ينتهك المادة 14 من الدستور الإسباني. وتستعد تحالفات من المنظمات غير الحكومية لتقديم طعن أمام المحكمة الدستورية إذا لم تُلغَ الصياغة خلال مناقشة البرلمان في سبتمبر. أما أصحاب العمل، فقد يؤثر هذا القرار على تنقل القوى العاملة داخل فالنسيا، حيث قد يواجه الموظفون الأجانب صعوبة في الحصول على المنح الإقليمية المرتبطة بالانتقال أو التدريب. وينصح مديرو الموارد البشرية بمتابعة العملية التشريعية وتحديث حزم الانتقال وفقاً لذلك. ولم يصدر عن حكومة فالنسيا سوى تصريح يفيد بأن البند يهدف إلى ضمان "الوصول المنظم" إلى الرعاية الاجتماعية. وقد قدمت أحزاب المعارضة تعديلات لاستعادة صياغة المعاملة المتساوية.
المصدر: Cadena SER Castellón