
يصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى قبرص في 27 يوليو 2026 في زيارة تستمر ثلاثة أيام يأمل الدبلوماسيون أن تعيد زخم محادثات إعادة التوحيد المتوقفة، وبشكل خاص للمسافرين من رجال الأعمال، تمهد الطريق لتوسيع حركة الأشخاص والبضائع عبر الجزيرة. وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس الأمم المتحدة الحالي منذ عام 2010، وتأتي في وقت تستعرض فيه الأمم المتحدة خيارين: مؤتمر غير رسمي 5+1 في وقت لاحق من هذا العام، أو "اتفاق استراتيجي" يحدد جدولاً زمنياً لمدة عامين للمفاوضات.
وفقاً لتسريبات نقلتها وسائل الإعلام اليونانية والتركية القبرصية، تتضمن السيناريوهان تدابير لبناء الثقة تؤثر مباشرة على حرية التنقل، تشمل تسهيل إجراءات الرحلات الدولية من وإلى مطار إرجان في الشمال، ربما عبر ترتيبات خاصة تحت إشراف الأمم المتحدة، وتوسيع التجارة بموجب تنظيم خط الاتحاد الأوروبي الأخضر. وإذا تحققت هذه الخطوات، فقد تسمح للمسافرين من رجال الأعمال بالدخول من الجنوب والمغادرة عبر الشمال دون انتهاك قوانين الهجرة القبرصية، وهو أمر كان يشكل مشكلة مستمرة للشركات.
سيعقد غوتيريش اجتماعات منفصلة مع الرئيس نيكوس كريستودوليديس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان قبل جلسة ثلاثية. وتقول مصادر في نيويورك إن الأمين العام سيضغط على الطرفين للاتفاق على حزمة تشمل تمديد ساعات نقاط العبور، وتجارب مشتركة لإعفاء تأشيرات لمندوبي المؤتمرات الأجانب، والاعتراف المتبادل بالتراخيص المهنية، وهي مجالات شهدت تقدماً على مستوى اللجان الفنية لكنها تفتقر إلى الموافقة السياسية.
تتابع الشركات متعددة الجنسيات التي لها عمليات في نيقوسيا الوضع عن كثب، إذ يمكن لنظام مبسط في نقاط تفتيش قصر ليدرا وأييوس دوميتيوس أن يقلل أوقات التنقل اليومية بما يصل إلى 40 دقيقة، مما يجعل توظيف الموظفين في موقعين أكثر جدوى. كما يراقب مشغلو السياحة إمكانية إصدار تذاكر موحدة تربط بين وصولات مطار لارنكا وخدمات النقل إلى فنادق كيرينيا، مما يفتح آفاقاً جديدة لحزم الجولات السياحية.
ورغم أن تحقيق اختراق لا يزال غير مؤكد، فإن إدراج تسهيلات التنقل في مسودات الأمم المتحدة يشير إلى عودة موضوع التواصل بين الشعوب إلى أجندة السلام، وهو أمر قد ترغب فرق التنقل العالمية في أخذه بعين الاعتبار عند التخطيط للمهام في 2027.
وفقاً لتسريبات نقلتها وسائل الإعلام اليونانية والتركية القبرصية، تتضمن السيناريوهان تدابير لبناء الثقة تؤثر مباشرة على حرية التنقل، تشمل تسهيل إجراءات الرحلات الدولية من وإلى مطار إرجان في الشمال، ربما عبر ترتيبات خاصة تحت إشراف الأمم المتحدة، وتوسيع التجارة بموجب تنظيم خط الاتحاد الأوروبي الأخضر. وإذا تحققت هذه الخطوات، فقد تسمح للمسافرين من رجال الأعمال بالدخول من الجنوب والمغادرة عبر الشمال دون انتهاك قوانين الهجرة القبرصية، وهو أمر كان يشكل مشكلة مستمرة للشركات.
سيعقد غوتيريش اجتماعات منفصلة مع الرئيس نيكوس كريستودوليديس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان قبل جلسة ثلاثية. وتقول مصادر في نيويورك إن الأمين العام سيضغط على الطرفين للاتفاق على حزمة تشمل تمديد ساعات نقاط العبور، وتجارب مشتركة لإعفاء تأشيرات لمندوبي المؤتمرات الأجانب، والاعتراف المتبادل بالتراخيص المهنية، وهي مجالات شهدت تقدماً على مستوى اللجان الفنية لكنها تفتقر إلى الموافقة السياسية.
تتابع الشركات متعددة الجنسيات التي لها عمليات في نيقوسيا الوضع عن كثب، إذ يمكن لنظام مبسط في نقاط تفتيش قصر ليدرا وأييوس دوميتيوس أن يقلل أوقات التنقل اليومية بما يصل إلى 40 دقيقة، مما يجعل توظيف الموظفين في موقعين أكثر جدوى. كما يراقب مشغلو السياحة إمكانية إصدار تذاكر موحدة تربط بين وصولات مطار لارنكا وخدمات النقل إلى فنادق كيرينيا، مما يفتح آفاقاً جديدة لحزم الجولات السياحية.
ورغم أن تحقيق اختراق لا يزال غير مؤكد، فإن إدراج تسهيلات التنقل في مسودات الأمم المتحدة يشير إلى عودة موضوع التواصل بين الشعوب إلى أجندة السلام، وهو أمر قد ترغب فرق التنقل العالمية في أخذه بعين الاعتبار عند التخطيط للمهام في 2027.
المصدر: Hürriyet Daily News