
جددت الخدمة الفيدرالية العامة البلجيكية للشؤون الخارجية بهدوء تحذيرها من السفر إلى قبرص في 26 يوليو 2026، وأصدرت توجيهات جديدة تزامناً مع استعداد الجزيرة لموجة حر في أواخر يوليو وتوافد وفود دولية قبيل محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. النشرة، التي نُشرت على الموقع الرسمي للدبلوماسية البلجيكية، تحافظ على تصنيف قبرص الأمني الأدنى لكنها تضيف تذكيراً خاصاً بأن درجات الحرارة في الداخل من المتوقع أن تتجاوز 40 درجة مئوية في الفترة من 28 إلى 30 يوليو. يُنصح المواطنون البلجيكيون بتجنب السفر المجهد خلال ساعات النهار الحارة، وتنظيم الاجتماعات في الصباح الباكر أو المساء، والتأكد من أن السيارات المستأجرة مزودة بتكييف هواء يعمل بشكل جيد. كما تؤكد النشرة أن جمهورية قبرص ليست بعد جزءاً من منطقة شنغن، مما يعني أن تأشيرات شنغن متعددة الدخول غير صالحة للجزء الجنوبي من الجزيرة، في حين تطبق قواعد دخول منفصلة على الشطر الشمالي الذي تديره تركيا. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها بين نيقوسيا، ليماسول أو لارنكا، تبرز الخدمة الفيدرالية خطوتين عمليتين: التأكد من حمل الموظفين نسخاً ورقية من تذاكر العودة أو التوجه إلى وجهات أخرى لإثبات الإقامة بدون تأشيرة لمدة 90 يوماً، والالتزام بالتوجيهات المحلية بشأن ساعات العمل المقسمة التي قد تفرضها السلطات القبرصية عند تفعيل بروتوكول الإجهاد الحراري الحكومي (عادةً عندما تبقى درجات الحرارة فوق 39 درجة مئوية لمدة يومين متتاليين). كما تم تنبيه شركات التأمين البلجيكية إلى ارتفاع مطالبات العلاج الطبي المتعلقة بضربة الشمس بنسبة 18% مقارنة بالعام السابق للمسافرين إلى قبرص، مما دفع بعض شركات التأمين إلى تصنيف "حوادث الحرارة الشديدة" كعامل يزيد من خطورة الحالات الصحية القائمة. وعلى الرغم من أن التحذير لا يغير من مستوى المخاطر العام في قبرص، فإن توقيته—قبل يوم واحد فقط من وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الجزيرة—يشير إلى توقع بروكسل لزيادة حركة المرور عند نقاط العبور والفنادق في المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة. لذا، يجب على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها مراكز إقليمية في بروكسل ونيقوسيا تزويد المسافرين بمعلومات حول طوابير الانتظار الطويلة في المطارات وتوفر محدود للفنادق في اللحظات الأخيرة.
المصدر: Belgian FPS Foreign Affairs