
نشرت المديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية في المفوضية الأوروبية تحديثًا يوم الاثنين يؤكد أن نظام الدخول/الخروج (EES) أصبح عمليًا بالكامل على جميع الحدود الخارجية لمنطقة شنغن منذ 10 أبريل 2026، حيث سجل أكثر من 145 مليون دخول وخروج حتى الآن. يسلط المقال الضوء على فئات المسافرين الذين لا تُسجل بياناتهم في قاعدة البيانات البيومترية، لا سيما حاملي تأشيرات الإقامة الطويلة وتصاريح الإقامة، وهو أمر ذو أهمية عملية لآلاف الشركات النمساوية التي تدير بشكل متكرر تنقلات موظفيها من دول ثالثة عبر مطار فيينا أو الحدود البرية للبلاد.
بموجب النظام، يتم التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه للزوار من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يقيمون لفترات قصيرة، ويتم حساب مخاطر تجاوز مدة الإقامة تلقائيًا، مما يحل محل ختم جوازات السفر اليدوي الذي كان يسبب ازدحامًا في صالات الوصول. وأفادت شرطة الحدود النمساوية بأن متوسط أوقات المعالجة انخفض بمقدار 20 ثانية لكل مسافر خلال ذروة السفر في يونيو، لكن شركات النقل اضطرت لتركيب أكشاك خدمة ذاتية إضافية لتجنب الاختناقات.
توضح التوجيهات الجديدة أن أفراد عائلة مواطني الاتحاد الأوروبي أو رابطة التجارة الحرة الأوروبية الحاصلين على بطاقات إقامة معفون أيضًا، وهو خبر سار للعديد من العاملين عبر الحدود الذين يعيشون في سلوفاكيا أو المجر ويعملون في النمسا السفلى أو فيينا. ومع ذلك، فإن أزواج المواطنين الكنديين أو اليابانيين من مواطني الاتحاد الأوروبي الذين لا يحملون بطاقات إقامة سيتم تسجيلهم في نظام EES، مما قد يعقد رحلات العمل العاجلة إذا كانت طوابير التسجيل البيومتري طويلة.
ينبغي لمديري السفر تحديث تعليمات الموظفين لتمييز الزوار قصيري الإقامة الذين يجب عليهم تقديم بياناتهم البيومترية عن المقيمين طويل الأمد الذين يُسمح لهم بالمرور بعد فحص الوثائق. كما يجب على الشركات التي ترعى حاملي بطاقة "الأحمر-الأبيض-الأحمر" التأكد من حمل الموظفين لتصاريح إقامتهم حتى في الرحلات اليومية، حيث إن عدم تقديم البطاقة سيؤدي إلى تسجيلهم في نظام EES وقد يسبب إشارات خاطئة بتجاوز مدة الإقامة لاحقًا.
بموجب النظام، يتم التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه للزوار من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يقيمون لفترات قصيرة، ويتم حساب مخاطر تجاوز مدة الإقامة تلقائيًا، مما يحل محل ختم جوازات السفر اليدوي الذي كان يسبب ازدحامًا في صالات الوصول. وأفادت شرطة الحدود النمساوية بأن متوسط أوقات المعالجة انخفض بمقدار 20 ثانية لكل مسافر خلال ذروة السفر في يونيو، لكن شركات النقل اضطرت لتركيب أكشاك خدمة ذاتية إضافية لتجنب الاختناقات.
توضح التوجيهات الجديدة أن أفراد عائلة مواطني الاتحاد الأوروبي أو رابطة التجارة الحرة الأوروبية الحاصلين على بطاقات إقامة معفون أيضًا، وهو خبر سار للعديد من العاملين عبر الحدود الذين يعيشون في سلوفاكيا أو المجر ويعملون في النمسا السفلى أو فيينا. ومع ذلك، فإن أزواج المواطنين الكنديين أو اليابانيين من مواطني الاتحاد الأوروبي الذين لا يحملون بطاقات إقامة سيتم تسجيلهم في نظام EES، مما قد يعقد رحلات العمل العاجلة إذا كانت طوابير التسجيل البيومتري طويلة.
ينبغي لمديري السفر تحديث تعليمات الموظفين لتمييز الزوار قصيري الإقامة الذين يجب عليهم تقديم بياناتهم البيومترية عن المقيمين طويل الأمد الذين يُسمح لهم بالمرور بعد فحص الوثائق. كما يجب على الشركات التي ترعى حاملي بطاقة "الأحمر-الأبيض-الأحمر" التأكد من حمل الموظفين لتصاريح إقامتهم حتى في الرحلات اليومية، حيث إن عدم تقديم البطاقة سيؤدي إلى تسجيلهم في نظام EES وقد يسبب إشارات خاطئة بتجاوز مدة الإقامة لاحقًا.
المصدر: European Commission – DG HOME