
واجهت فرق البحث والإنقاذ في وسط البحر الأبيض المتوسط يوماً مزدحماً جديداً في 27 يوليو، حيث وصلت ما لا يقل عن 36 قارباً صغيراً إلى مياه صقلية، حاملةً نحو 700 شخص إلى الشاطئ، تم إنقاذ العديد منهم بواسطة خفر السواحل الإيطالي وسفن المنظمات غير الحكومية. وأفادت صحيفة لا سيسيليا بأن 15 عملية إنزال منفصلة جرت خلال الليل على جزيرة لامبيدوزا وحدها، شملت 306 أشخاص من تونس ومصر وعدة دول جنوب الصحراء الكبرى. كما نزل 99 شخصاً آخر من سفينة أوبن آرمز أونو في ميسينا بعد عمليات إنقاذ متعددة جنوب الجزيرة.
هذا التدفق دفع مرة أخرى مركز استقبال كونترادا إمبرياكولا في لامبيدوزا إلى تجاوز طاقته الاستيعابية، حيث يقطنه نحو 2500 شخص مقابل حوالي 400 مكان متاح. وقد قامت السلطات بتفعيل عمليات نقل طارئة، حيث تم نقل 780 مهاجراً بالعبّارات إلى بورتو إمبيدوكلي وريجيو كالابريا أمس، وغادر 300 آخرون الجزيرة صباح اليوم على متن العبّارة رو-باكس باولو فيرونيز. وتشير مصادر في وزارة الداخلية إلى احتمال نشر طائرات عسكرية إذا استمر تدفق الوافدين بالمعدل الحالي.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فإن التأثير التشغيلي يتجاوز الجوانب الإنسانية، إذ شهد مطار الجزيرة الوحيد تقييدات متكررة في مواعيد الإقلاع والهبوط لإعطاء الأولوية للإخلاءات الطبية، فيما تحذر شركات العبارات من احتمال تأخير خدمات الركاب إلى بورتو إمبيدوكلي خلال الأسبوع. وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون أو مجموعات سياحية في صقلية توقع ضغوط على أماكن الإقامة ووسائل النقل، خصوصاً خلال فترة الذروة السياحية.
سياسياً، يغذي هذا الارتفاع النقاش حول اتفاقية اللجوء والهجرة المرتقبة للاتحاد الأوروبي، حيث تعيد روما المطالبة بآلية توزيع إلزامية بين الدول الأعضاء. وفي الوقت الراهن، من المتوقع أن تمدد الحكومة مرسوم حالة الطوارئ لعام 2025، الذي يمنح صلاحيات تسريع عمليات الشراء لمرافق الاستقبال، حتى نهاية 2026. من جانبها، تشير المنظمات غير الحكومية إلى أن هدوء البحر وغياب السلطة في غرب ليبيا فتحا نوافذ جديدة للمغادرة.
ينصح فرق الأمن المؤسسي بالحفاظ على تصنيف مخاطر السفر في مضيق صقلية عند مستوى "مرتفع" ومتابعة الإشعارات الجوية (NOTAM) المتعلقة بمطار لامبيدوزا.
هذا التدفق دفع مرة أخرى مركز استقبال كونترادا إمبرياكولا في لامبيدوزا إلى تجاوز طاقته الاستيعابية، حيث يقطنه نحو 2500 شخص مقابل حوالي 400 مكان متاح. وقد قامت السلطات بتفعيل عمليات نقل طارئة، حيث تم نقل 780 مهاجراً بالعبّارات إلى بورتو إمبيدوكلي وريجيو كالابريا أمس، وغادر 300 آخرون الجزيرة صباح اليوم على متن العبّارة رو-باكس باولو فيرونيز. وتشير مصادر في وزارة الداخلية إلى احتمال نشر طائرات عسكرية إذا استمر تدفق الوافدين بالمعدل الحالي.
أما بالنسبة لمديري التنقل، فإن التأثير التشغيلي يتجاوز الجوانب الإنسانية، إذ شهد مطار الجزيرة الوحيد تقييدات متكررة في مواعيد الإقلاع والهبوط لإعطاء الأولوية للإخلاءات الطبية، فيما تحذر شركات العبارات من احتمال تأخير خدمات الركاب إلى بورتو إمبيدوكلي خلال الأسبوع. وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون أو مجموعات سياحية في صقلية توقع ضغوط على أماكن الإقامة ووسائل النقل، خصوصاً خلال فترة الذروة السياحية.
سياسياً، يغذي هذا الارتفاع النقاش حول اتفاقية اللجوء والهجرة المرتقبة للاتحاد الأوروبي، حيث تعيد روما المطالبة بآلية توزيع إلزامية بين الدول الأعضاء. وفي الوقت الراهن، من المتوقع أن تمدد الحكومة مرسوم حالة الطوارئ لعام 2025، الذي يمنح صلاحيات تسريع عمليات الشراء لمرافق الاستقبال، حتى نهاية 2026. من جانبها، تشير المنظمات غير الحكومية إلى أن هدوء البحر وغياب السلطة في غرب ليبيا فتحا نوافذ جديدة للمغادرة.
ينصح فرق الأمن المؤسسي بالحفاظ على تصنيف مخاطر السفر في مضيق صقلية عند مستوى "مرتفع" ومتابعة الإشعارات الجوية (NOTAM) المتعلقة بمطار لامبيدوزا.
المصدر: La Sicilia