
استخدمت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين (NIA) مؤتمرًا صحفيًا لمكتب معلومات مجلس الدولة (SCIO) في 27 يوليو لتوضيح المرحلة التالية من استراتيجية الإعفاء من التأشيرات الأحادية الجانب في البلاد. قال مسؤول رفيع في الإدارة الوطنية للهجرة إن الحكومة ستعمل على "تحسين برامج العبور والدخول بدون تأشيرة" ضمن خطة الـ 55 دولة، وستطلق خدمات عبور حدودية رقمية بالكامل، تشمل الفحص المسبق عبر الهاتف المحمول، وأبواب التعرف على الوجه الإلكترونية، وتطبيقات بطاقات الوصول متعددة اللغات. من المقرر تجربة هذه التحديثات في مطارات بكين العاصمة، شنغهاي بودونغ، وقوانغتشو بايون قبل عطلة اليوم الوطني في أكتوبر.
بموجب الخطة، سيتمكن المسافرون الأجانب من إتمام إقرارات الجمارك، والإقرارات الصحية، وتسجيل الفنادق عبر عملية موحدة على الهاتف الذكي، تُنتج رمز QR للفحص عند الوصول. كما تعهدت الإدارة بتقليل مدة معالجة تمديد تصاريح الإقامة من سبعة إلى ثلاثة أيام عمل، وتوسيع ساعات عمل "نوافذ خدمة الأجانب" على مدار الساعة في مناطق التجارة الحرة والمنتزهات العلمية الكبرى.
تأتي هذه الخطوة في ظل انتعاش حاد في حركة السفر القادمة إلى الصين. تظهر البيانات الرسمية أن الصين سجلت 369 مليون حركة عبور حدودية في النصف الأول من عام 2026، بينما ارتفعت الدخول بدون تأشيرة بنسبة 30.6% على أساس سنوي لتصل إلى 17.8 مليون، ما يشكل 77.7% من إجمالي الوافدين الأجانب. وحدها مطارات شنغهاي استقبلت أكثر من مليوني زائر أجنبي ضمن نظام الإعفاء من التأشيرة في النصف الأول، وفقًا لإحصاءات البلدية.
الرسالة واضحة للشركات متعددة الجنسيات: الصين تعزز انفتاحها على التنقل بعد ثلاث سنوات من الإغلاق بسبب الجائحة. ستقلل الإجراءات الحدودية الأسرع من أوقات السفر للمسؤولين وفرق المشاريع، كما أن الاستخدام الأوسع للوثائق الإلكترونية سيخفف العبء الإداري على مديري الموارد البشرية والتنقل العالمي. يُنصح الشركات بتحديث سياسات السفر لتعكس الإجراءات الرقمية القادمة، وتوعية المسافرين بضرورة تسجيل أماكن الإقامة خلال 24 ساعة من الوصول. كما يجب على مزودي خدمات إدارة السفر دمج واجهة برمجة التطبيقات (API) الجديدة للإدارة الوطنية للهجرة بمجرد إصدارها في وقت لاحق من هذا العام.
بموجب الخطة، سيتمكن المسافرون الأجانب من إتمام إقرارات الجمارك، والإقرارات الصحية، وتسجيل الفنادق عبر عملية موحدة على الهاتف الذكي، تُنتج رمز QR للفحص عند الوصول. كما تعهدت الإدارة بتقليل مدة معالجة تمديد تصاريح الإقامة من سبعة إلى ثلاثة أيام عمل، وتوسيع ساعات عمل "نوافذ خدمة الأجانب" على مدار الساعة في مناطق التجارة الحرة والمنتزهات العلمية الكبرى.
تأتي هذه الخطوة في ظل انتعاش حاد في حركة السفر القادمة إلى الصين. تظهر البيانات الرسمية أن الصين سجلت 369 مليون حركة عبور حدودية في النصف الأول من عام 2026، بينما ارتفعت الدخول بدون تأشيرة بنسبة 30.6% على أساس سنوي لتصل إلى 17.8 مليون، ما يشكل 77.7% من إجمالي الوافدين الأجانب. وحدها مطارات شنغهاي استقبلت أكثر من مليوني زائر أجنبي ضمن نظام الإعفاء من التأشيرة في النصف الأول، وفقًا لإحصاءات البلدية.
الرسالة واضحة للشركات متعددة الجنسيات: الصين تعزز انفتاحها على التنقل بعد ثلاث سنوات من الإغلاق بسبب الجائحة. ستقلل الإجراءات الحدودية الأسرع من أوقات السفر للمسؤولين وفرق المشاريع، كما أن الاستخدام الأوسع للوثائق الإلكترونية سيخفف العبء الإداري على مديري الموارد البشرية والتنقل العالمي. يُنصح الشركات بتحديث سياسات السفر لتعكس الإجراءات الرقمية القادمة، وتوعية المسافرين بضرورة تسجيل أماكن الإقامة خلال 24 ساعة من الوصول. كما يجب على مزودي خدمات إدارة السفر دمج واجهة برمجة التطبيقات (API) الجديدة للإدارة الوطنية للهجرة بمجرد إصدارها في وقت لاحق من هذا العام.
المصدر: Xinhua via SCIO