
نشرت الجريدة الرسمية الإسبانية (BOE) في 27 يوليو مرسومًا يعين بيغونيا آباد رويز مدعية عامة مكلفة بمكافحة الاتجار بالبشر والهجرة في مكتب المدعي الإقليمي في كانتابريا. ظل المنصب شاغرًا منذ فبراير الماضي، بعد ترقية سلفها إلى الوحدة الوطنية. يقوم المدعون المتخصصون بتنسيق التحقيقات في شبكات التهريب، والزيجات الوهمية، وقضايا استغلال العمالة. كما يقدمون المشورة بشأن ملاحقة أصحاب العمل الذين ينتهكون قانون الأجانب الإسباني بتوظيف عمال غير نظاميين. قضت آباد رويز عقدًا من الزمن في مكتب بورغوس الإقليمي، حيث قادت ملاحقات ناجحة ضد شبكات الاتجار التي تعمل على طول ممر N-1 المؤدي إلى إقليم الباسك. تعيينها يحمل أهمية كبيرة لحركة الشركات، إذ تعد موانئ كانتابريا في سانتاندير وريكيخادا بوابات شحن بحري قصير المسافة تستخدمها شركات متعددة الجنسيات في قطاعات السيارات والكيماويات. تتمتع المدعية العامة بصلاحية إصدار أوامر تدخل سريع للحرس المدني، ويمكنها تفعيل عمليات تفتيش مكثفة للسفن التجارية ومستودعات اللوجستيات عند وجود معلومات استخباراتية تشير إلى نشاط تهريب المهاجرين. ويشير المستشارون القانونيون إلى أن التركيز المتجدد قد يؤدي إلى تشديد فحوصات التحقق من الوثائق الخاصة بالموظفين المنقولين داخل الشركات القادمين عبر العبّارات من المملكة المتحدة وأيرلندا. وينبغي على الشركات التي تخطط لإرسال موظفين عبر هذه الطرق التأكد من وجود أختام دخول شنغن اللازمة في جوازات السفر، وأن توضح خطابات التكليف طبيعة العمل المدفوع بوضوح، لتجنب الخلط مع العمل غير المصرح به.
المصدر: Boletín Oficial del Estado