
ستواصل الشرطة الفيدرالية الألمانية مراقبة المسافرين القادمين من التشيك حتى 15 سبتمبر 2026 على الأقل، وفقًا لأحدث إشعار نشرته المفوضية الأوروبية في 30 يوليو. أعادت برلين فرض هذه الفحوصات في منتصف مارس بعد تسجيل زيادة حادة في العبور غير النظامي على ممرات التشيك-ألمانيا وبولندا-ألمانيا. وعلى الرغم من وصف هذه الإجراءات بأنها "مؤقتة"، فقد جددت ألمانيا هذه الفحوصات عدة مرات بموجب المادة 25 من قانون حدود شنغن، بحجة أن مرافق اللجوء في ساكسونيا وبافاريا تعاني من اكتظاظ حاد.
بالنسبة للمصدرين والعمال القادمين من التشيك إلى أسواق درسدن ولايبزيغ وميونيخ، يتمثل التأثير العملي في فحص جوازات السفر بشكل متقطع على الطرق السريعة A17 (براغ-درسدن) وA93 (تشيب-ريغنسبورغ)، بالإضافة إلى تفتيشات عشوائية على القطارات الإقليمية. وأبلغت شركات التصنيع الكبرى في غرب بوهيميا عن خسائر في ساعات الإنتاج بسبب تأخير الموظفين العابرين للحدود خلال فحوصات ذروة الصباح. توصي إدارات الموارد البشرية بأن يحمل العمال المرسلون تأكيدات توظيف باللغة الألمانية وأن يأخذوا في الحسبان احتمالية التأخير عند تخطيط الورديات.
تشير شركات النقل إلى أن شاحنات البضائع القابلة للتلف تُعطى أولوية، لكن الشحنات العامة قد تواجه انتظارًا يصل إلى 45 دقيقة خلال تبديل الورديات. وتؤكد السلطات الألمانية أن هذه الإجراءات متناسبة، وأن "المسافرين الشرعيين" يجب أن يواجهوا أقل قدر من الإزعاج. ومع ذلك، تحذر غرف التجارة على الجانبين من أن تمديد هذه الفحوصات يضعف الثقة في استقرار نظام شنغن وقد يثني الاستثمارات الأجنبية المستقبلية في المناطق الحدودية.
إذا استمرت الفحوصات حتى الخريف، قد يواجه العمال الموسميون القادمين من التشيك للمشاركة في حصاد العنب والجنجل في ألمانيا عقبات إدارية. وينبغي على الشركات الاحتفاظ بنسخ من تصاريح إقامة العمال ورخص القيادة وشهادات الضمان الاجتماعي A1، ومتابعة الإشعارات القادمة من المفوضية التي قد تقصر أو تطيل الموعد النهائي الحالي.
بالنسبة للمصدرين والعمال القادمين من التشيك إلى أسواق درسدن ولايبزيغ وميونيخ، يتمثل التأثير العملي في فحص جوازات السفر بشكل متقطع على الطرق السريعة A17 (براغ-درسدن) وA93 (تشيب-ريغنسبورغ)، بالإضافة إلى تفتيشات عشوائية على القطارات الإقليمية. وأبلغت شركات التصنيع الكبرى في غرب بوهيميا عن خسائر في ساعات الإنتاج بسبب تأخير الموظفين العابرين للحدود خلال فحوصات ذروة الصباح. توصي إدارات الموارد البشرية بأن يحمل العمال المرسلون تأكيدات توظيف باللغة الألمانية وأن يأخذوا في الحسبان احتمالية التأخير عند تخطيط الورديات.
تشير شركات النقل إلى أن شاحنات البضائع القابلة للتلف تُعطى أولوية، لكن الشحنات العامة قد تواجه انتظارًا يصل إلى 45 دقيقة خلال تبديل الورديات. وتؤكد السلطات الألمانية أن هذه الإجراءات متناسبة، وأن "المسافرين الشرعيين" يجب أن يواجهوا أقل قدر من الإزعاج. ومع ذلك، تحذر غرف التجارة على الجانبين من أن تمديد هذه الفحوصات يضعف الثقة في استقرار نظام شنغن وقد يثني الاستثمارات الأجنبية المستقبلية في المناطق الحدودية.
إذا استمرت الفحوصات حتى الخريف، قد يواجه العمال الموسميون القادمين من التشيك للمشاركة في حصاد العنب والجنجل في ألمانيا عقبات إدارية. وينبغي على الشركات الاحتفاظ بنسخ من تصاريح إقامة العمال ورخص القيادة وشهادات الضمان الاجتماعي A1، ومتابعة الإشعارات القادمة من المفوضية التي قد تقصر أو تطيل الموعد النهائي الحالي.