
أظهرت أرقام جديدة صادرة عن المكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين (BAMF) ارتفاع عدد الرجال الأوكرانيين في سن الخدمة العسكرية المسجلين في ألمانيا بنحو 6000 بين يونيو وأغسطس 2026، رغم أن الاتحاد الأوروبي أنهى في يوليو حالة الحماية المؤقتة التلقائية لهذه الفئة. حصلت شبكة التحرير الألمانية على هذه البيانات ونشرها موقع الأخبار Nordost24 في 15 سبتمبر. وفقًا لقرار مجلس الاتحاد الأوروبي المعدل، يجب على الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و60 عامًا تقديم إثبات خروج قانوني أو إعفاء عسكري قبل منحهم الحماية داخل الاتحاد. ألمانيا دعمت علنًا هذا الموقف الصارم، معتبرة أنه سيدعم جهود التعبئة في أوكرانيا. ومع ذلك، تظهر إحصائيات BAMF أن هذه الفئة ارتفعت من 413,633 في يونيو إلى 419,613 بنهاية أغسطس، ليصل إجمالي عدد اللاجئين الأوكرانيين في ألمانيا إلى 1.36 مليون.
بالنسبة لأصحاب العمل، تبرز هذه البيانات معضلة جديدة في الالتزام بالقوانين. فقد دخل العديد من الأوكرانيين في البداية لأسباب إنسانية، لكنهم انتقلوا لاحقًا إلى سوق العمل الألماني بموجب قانون الهجرة للمهنيين أو حصة دول غرب البلقان. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية التحقق من صلاحية تصاريح الإقامة للموظفين وفقًا للقواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي، والتأكد من وجود أي مستندات عسكرية معلقة في الملفات.
من الناحية السياسية، سيزيد هذا الارتفاع الضغط على وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت لتوضيح آليات التنفيذ. فقد طالب السياسي من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي بإجراء فحوصات حدودية تستهدف الأوكرانيين القابلين للتجنيد في وقت سابق من الصيف، فيما تشكك أحزاب المعارضة الآن في فعالية هذه الإجراءات. من المتوقع أن يناقش اجتماع لجنة الهجرة في البوندستاغ المقرر في 22 سبتمبر ما إذا كان يجب فرض خطوات إضافية للتحقق من الخروج، مثل شهادات القنصلية الأوكرانية، في السفارات الألمانية.
نصائح عملية لمديري التنقل: مراجعة حالة الإقامة للموظفين الأوكرانيين، إعداد خطط بديلة لطلبات لم شمل العائلات التي قد تواجه تدقيقًا أشد، ومتابعة التوجيهات القادمة من BAMF بشأن تجديد تصاريح الإقامة الصادرة بموجب المادة 24 من قانون الإقامة.
بالنسبة لأصحاب العمل، تبرز هذه البيانات معضلة جديدة في الالتزام بالقوانين. فقد دخل العديد من الأوكرانيين في البداية لأسباب إنسانية، لكنهم انتقلوا لاحقًا إلى سوق العمل الألماني بموجب قانون الهجرة للمهنيين أو حصة دول غرب البلقان. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية التحقق من صلاحية تصاريح الإقامة للموظفين وفقًا للقواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي، والتأكد من وجود أي مستندات عسكرية معلقة في الملفات.
من الناحية السياسية، سيزيد هذا الارتفاع الضغط على وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت لتوضيح آليات التنفيذ. فقد طالب السياسي من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي بإجراء فحوصات حدودية تستهدف الأوكرانيين القابلين للتجنيد في وقت سابق من الصيف، فيما تشكك أحزاب المعارضة الآن في فعالية هذه الإجراءات. من المتوقع أن يناقش اجتماع لجنة الهجرة في البوندستاغ المقرر في 22 سبتمبر ما إذا كان يجب فرض خطوات إضافية للتحقق من الخروج، مثل شهادات القنصلية الأوكرانية، في السفارات الألمانية.
نصائح عملية لمديري التنقل: مراجعة حالة الإقامة للموظفين الأوكرانيين، إعداد خطط بديلة لطلبات لم شمل العائلات التي قد تواجه تدقيقًا أشد، ومتابعة التوجيهات القادمة من BAMF بشأن تجديد تصاريح الإقامة الصادرة بموجب المادة 24 من قانون الإقامة.