
وثائقي من DW عُرض في 14 سبتمبر يرسم صورة قاتمة لنقص العمالة في قطاع الرعاية الصحية بألمانيا: رغم الأعداد القياسية من خريجي الطب المحليين، تعتمد العيادات الريفية بشكل متزايد على الأطباء الأجانب لملء آلاف الوظائف الشاغرة. يتتبع البرنامج أطباء من سوريا وبيلاروسيا يعملون في ساكسونيا ومنطقة هارز، موضحًا كيف تزيد الفوارق الإقليمية والتقاعد المتوقع من تفاقم نقص الكوادر. الإصلاحات في المستشفيات التي تشجع التخصص والرعاية الخارجية قد تزيد من اتساع هذه الفجوات. بالنسبة لمديري التنقل المهني، الرسالة واضحة: ستستمر المستشفيات وموردي التكنولوجيا الطبية في التوظيف دوليًا. يستفيد الأطباء من خارج الاتحاد الأوروبي من مسارات تأشيرات خاصة بموجب قانون الهجرة الماهرة، وغالبًا ما يبدأون العمل أثناء سير إجراءات الاعتراف بمؤهلاتهم. ومع ذلك، يجب على أصحاب العمل توفير دعم لغوي والتعامل مع تقييمات معقدة للشهادات. الاعتماد على الكفاءات الطبية الأجنبية يدخل أيضًا في النقاش الأوسع حول جاذبية ألمانيا للمهاجرين المهرة. التأخيرات في إصدار التأشيرات أو إجراءات الاعتراف قد تؤثر سلبًا على رعاية المرضى وتزيد من تكاليف الأطباء البدلاء. قد يواجه صانعو السياسات ضغوطًا متزايدة لتبسيط الإجراءات قبل ذروة التقاعد في أواخر هذا العقد.
المصدر: Deutsche Welle