
وقعت الناقلة الوطنية لأبوظبي ومشغل شبكة السكك الحديدية الوطنية مذكرة تفاهم في 16 سبتمبر لدراسة خدمات الحجز المتكاملة، والأمتعة، وخدمات النقل المكوكية التي تربط مطار زايد الدولي بمحطة السكك الحديدية للركاب في مدينة محمد بن زايد. الهدف هو إنشاء رحلة "بتذكرة واحدة" تربط الرحلات الجوية القادمة بخدمات القطارات التي تصل إلى دبي، الشارقة، والإمارات الشمالية. تأتي هذه الاتفاقية بعد ستة أشهر من إطلاق شركة الاتحاد للسكك الحديدية أول خدمة ركاب لها، وتعكس دفع الحكومة نحو التنقل متعدد الوسائط ضمن استراتيجية النقل الوطنية 2050. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يمكن للتذكرة الموحدة تقليل أوقات التنقل على الأرض وتقليل الاعتماد على النقل البري خلال ساعات الذروة. قال أريك دي، المدير التنفيذي للإيرادات في الاتحاد للطيران، إن الشراكة ستدعم "نمو السياحة وتنويع الاقتصاد"، في حين أشارت شركة الاتحاد للسكك الحديدية إلى أن التكامل بين الطيران والسكك الحديدية سيخفض انبعاثات الكربون لكل كيلومتر لكل راكب. وإذا تم تنفيذ النموذج، فقد يمتد ليشمل مشاركة مقاعد الركاب وتبادل الأمتعة بين الخطوط، على غرار التعاون بين لوفتهانزا وديويتشه بان في ألمانيا. وينبغي لمستشاري التنقل متابعة المشاريع التجريبية المقررة للربع الأول من 2027، حيث تشير المؤشرات الأولية إلى توفير عربات قطار فاخرة تتزامن مع رحلات الاتحاد المسائية، مع إمكانية الوصول إلى الصالات ضمن سعر التذكرة، وهو ميزة محتملة للموظفين المنتقلين الذين يحتاجون إلى التنقل بين الإمارات خلال عطلات نهاية الأسبوع دون الحاجة لاستئجار سيارات.
المصدر: Dubai PR Network