
أفاد مسؤولون حكوميون لصحيفة "إل باييس" في 15 سبتمبر أنه إذا استمر الجمود السياسي، ستلجأ مدريد إلى آلية المرسوم الملكي لعام 2025 التي تسمح بإعادة توزيع القاصرين غير المصحوبين قسرًا بين المناطق الذاتية الحكم في إسبانيا. لا يزال حوالي 3800 قاصر يقيمون في مرافق مؤقتة في سبتة، حيث حذر موظفو الخدمات الاجتماعية من الاكتظاظ المتزايد ومخاطر الحماية المتصاعدة. بموجب الخطة، ستتلقى المناطق القاصرين بناءً على معايير السكان والناتج المحلي الإجمالي، على غرار النموذج المستخدم في استقبال الوافدين إلى جزر الكناري العام الماضي. ستتكفل الحكومة المركزية بتغطية تكاليف الإقامة والتعليم خلال السنة الأولى، ثم تتحمل الميزانيات الإقليمية المسؤولية بعد ذلك. رحبت جمعيات الأعمال في سبتة بهذه المبادرة، معتبرة أن مراكز الاستقبال المزدحمة قد امتدت إلى المناطق السياحية، مما أثر سلبًا على أعداد الزوار وضغط على الخدمات البلدية. على الصعيد الوطني، قد تساعد هذه الخطوة أيضًا في سد فجوات العمالة الموسمية؛ حيث أبدت عدة تعاونيات زراعية في الأندلس استعدادها لتقديم فرص تدريب مهني للمستفيدين المؤهلين عمرًا. من جهتها، طالبت أحزاب المعارضة بتشديد بروتوكولات التحقق من العمر، مشيرة إلى أن بعض المهاجرين البالغين يتظاهرون بأنهم قاصرون. وأعلنت وزارة الداخلية أنها ستنشر وحدات بيومترية متنقلة في سبتة الأسبوع المقبل لتسريع عمليات التقييم قبل بدء عمليات النقل.
المصدر: El País