
أصدرت وزارة الخارجية البولندية في 16 سبتمبر نداءً عاجلاً للمواطنين البولنديين بمغادرة إيران ولبنان وإسرائيل "في أقرب وقت ممكن" وسط تصاعد التوترات الإقليمية بسرعة. وتم تصنيف جميع هذه الدول الثلاث على أعلى مستوى تحذيري "المغادرة الفورية" بعد تقارير عن احتمال حدوث عمل عسكري يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وفي تحديث صدر في وقت متأخر من المساء، حذرت الوزارة من أن إغلاق الأجواء قد يحاصر المسافرين، ونصحت من يضطرون للبقاء بتوفير النقود، وحمل جوازات السفر والأدوية، وتسجيل مواقعهم في نظام تتبع المسافرين الحكومي "أوديسيوس". وأشارت الوزارة إلى حالات سابقة توقفت فيها الرحلات فجأة، مما اضطر مواطني الاتحاد الأوروبي إلى الاعتماد على عمليات إجلاء مكلفة عبر الطائرات المستأجرة.
ويشمل هذا التحذير نحو 4,000 من المغتربين البولنديين العاملين في قطاعات الطاقة والبناء والمنظمات غير الحكومية في الخليج وبلاد الشام، بالإضافة إلى مئات رجال الأعمال الذين من المقرر أن يحضروا معارض تجارية خريفية في تل أبيب وطهران. وقد بدأت عدة شركات متعددة الجنسيات في بولندا بالفعل بتفعيل بروتوكولات الطوارئ، حيث وجهت موظفيها بتأجيل الرحلات ومراجعة تغطية التأمين للمناطق عالية المخاطر.
وتفاعلت شركات الطيران التي تمر عبر مراكز بولندية بسرعة: سمحت شركة الخطوط الجوية البولندية "LOT" بتغيير التذاكر مجاناً لرحلات الشرق الأوسط، بينما ألغت الخطوط الجوية التركية خدمات المساء من إسطنبول إلى طهران. وأفادت شركات إدارة السفر بزيادة كبيرة في طلبات إعادة التوجيه عبر عمان والدوحة.
وينبغي على مديري التنقل في الشركات مراجعة قوائم المسافرين الموجودين حالياً في الدول المتأثرة، وتوعية الموظفين بخطط الإجلاء الطارئة، والتأكد من تحميل جميع الموظفين لتطبيق "أوديسيوس" ورقم الطوارئ الأوروبي "SOS EU" على هواتفهم.
وفي تحديث صدر في وقت متأخر من المساء، حذرت الوزارة من أن إغلاق الأجواء قد يحاصر المسافرين، ونصحت من يضطرون للبقاء بتوفير النقود، وحمل جوازات السفر والأدوية، وتسجيل مواقعهم في نظام تتبع المسافرين الحكومي "أوديسيوس". وأشارت الوزارة إلى حالات سابقة توقفت فيها الرحلات فجأة، مما اضطر مواطني الاتحاد الأوروبي إلى الاعتماد على عمليات إجلاء مكلفة عبر الطائرات المستأجرة.
ويشمل هذا التحذير نحو 4,000 من المغتربين البولنديين العاملين في قطاعات الطاقة والبناء والمنظمات غير الحكومية في الخليج وبلاد الشام، بالإضافة إلى مئات رجال الأعمال الذين من المقرر أن يحضروا معارض تجارية خريفية في تل أبيب وطهران. وقد بدأت عدة شركات متعددة الجنسيات في بولندا بالفعل بتفعيل بروتوكولات الطوارئ، حيث وجهت موظفيها بتأجيل الرحلات ومراجعة تغطية التأمين للمناطق عالية المخاطر.
وتفاعلت شركات الطيران التي تمر عبر مراكز بولندية بسرعة: سمحت شركة الخطوط الجوية البولندية "LOT" بتغيير التذاكر مجاناً لرحلات الشرق الأوسط، بينما ألغت الخطوط الجوية التركية خدمات المساء من إسطنبول إلى طهران. وأفادت شركات إدارة السفر بزيادة كبيرة في طلبات إعادة التوجيه عبر عمان والدوحة.
وينبغي على مديري التنقل في الشركات مراجعة قوائم المسافرين الموجودين حالياً في الدول المتأثرة، وتوعية الموظفين بخطط الإجلاء الطارئة، والتأكد من تحميل جميع الموظفين لتطبيق "أوديسيوس" ورقم الطوارئ الأوروبي "SOS EU" على هواتفهم.
المصدر: Rzeczpospolita