
تغطية حية من وكالة أوروبا برس في 17 سبتمبر كشفت عن تصاعد التوتر بشأن مصير نحو 3200 قاصر غير مصحوبين لا يزالون يقيمون في مرافق الطوارئ في سبتة. زار مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الداخلية ماغنوس برونر، وحث الأقاليم الإسبانية على قبول نقل هؤلاء القاصرين، في حين أعلنت منطقة غاليسيا أنها ستستقبل ثمانية قاصرين هذا الأسبوع لكنها حذرت من أن ملاجئها "وصلت إلى الحد الأقصى". استغل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز النقاش للضغط على حزب الشعب المعارض ورئيس حكومة سبتة الإقليمية خوان خيسوس فيفاس لرفع الحواجز السياسية أمام نقل القاصرين إلى مراكز الاستقبال في البر الرئيسي. في الوقت نفسه، جدد وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا تأكيده أمام برونر على ضرورة زيادة تمويل الاتحاد الأوروبي وتسريع آليات إعادة القاصرين لتجنب الاكتظاظ طويل الأمد. بالنسبة لمديري التنقل، فإن التأثير العملي واضح في سبتة: مستويات الأمن عند معبر طراجال لا تزال مرتفعة، ويواجه العمال اليوميون من المغرب فحوصات هوية أطول، كما سجلت شركات العبارات انخفاضاً بنسبة 12% في حركة التنقل اليومية هذا الأسبوع. وينبغي على الشركات التي تدير دورات عمل عبر سبتة التحقق من قدرة الإقامة والاستعداد لبروتوكولات الوصول الإنساني في المناطق الصناعية القريبة من الحدود. وعلى المدى البعيد، تشير الخلافات السياسية إلى تشديد شروط تصاريح الإقامة الإنسانية، لكنها قد تتضمن أيضاً حوافز للأقاليم المستعدة لاستقبال المهاجرين الشباب، مثل تسريع تسجيلهم في الضمان الاجتماعي، مما قد يؤثر على أسواق العمل المحلية.
المصدر: Europa Press – Live Blog