
تقارير متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية تزعم أن ضباطًا بولنديين يتعمدون إبطاء فحص وثائق حافلات الركاب "غير صحيحة ومضللة"، وفقًا لأندريه ديمتشينكو، المتحدث باسم خدمة حرس الحدود الأوكرانية. وفي تصريح له على التلفزيون الوطني في الساعات الأولى من 21 سبتمبر، أكد ديمتشينكو أن الزملاء البولنديين يعملون بوتيرة طبيعية وأن حركة المرور عند جميع نقاط التفتيش تسير كالمعتاد. تأتي هذه التوضيحات وسط منشورات متكررة - وإن كانت غير رسمية - تلقي باللوم على طوابير الانتظار الطويلة على الجانب البولندي من الحدود، والتي تسبب تأخيرات للعمال المهاجرين والتجار المتنقلين. وأرجع ديمتشينكو الازدحامات المتقطعة إلى ذروة المواسم والقيود في البنية التحتية، وليس إلى تعمد الإبطاء. بالنسبة لمشغلي اللوجستيات الذين ينقلون البضائع إلى الاتحاد الأوروبي عبر ميديكا، كورتشوفا أو دوروهوسك، فإن هذا التصريح يطمئن إلى أن قدرات الجمارك وفحص جوازات السفر لم تُقلص. ومع ذلك، تظهر بيانات الطوابير الحية أن أوقات الانتظار تتجاوز الساعتين في بعض المعابر، مما يشير إلى أن الطلب لا يزال يفوق القدرة على المعالجة خلال فترات الذروة. وينبغي على الشركات متابعة البث المباشر باستمرار ونصح السائقين بحمل الوثائق كاملة؛ إذ إن القوائم غير المكتملة هي السبب الرئيسي للفحوصات الثانوية التي قد تعرقل حركة المرور. كما يُنصح مدراء التنقل الذين ينقلون الموظفين بالحافلات بتخصيص وقت إضافي للعبور حتى تهدأ حركة المرور الموسمية في أواخر أكتوبر. تسلط هذه الحادثة الضوء على حساسية الروايات المتعلقة بمعالجة الحدود في المناخ الجيوسياسي الراهن، حيث يمكن للمعلومات المضللة أن تعطل بسرعة تدفقات التجارة والسفر.
المصدر: Ukrinform