
حدّثت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) نصائح السفر إلى قبرص في 22 سبتمبر 2026، مضيفة معلومات جديدة تحت قسم "السلامة والأمن" ومجددة إرشاداتها العامة للمواطنين البريطانيين المتجهين إلى الجزيرة. وفقًا للإشعار، توضح التحديثات اللوائح المحلية المتعلقة بعلاجات الخصوبة، وتحث المسافرين على مراجعة خطط مغادرتهم خلال فترات التوتر الإقليمي.
رغم أن قبرص تظل وجهة مفضلة للسياحة والأعمال، حيث تستقبل أكثر من 1.3 مليون زائر بريطاني سنويًا، تؤكد وزارة الخارجية أن الأوضاع في شرق البحر المتوسط قد تتغير بسرعة. لذلك، يُنصح أصحاب الأعمال الذين لديهم موظفون أو مسافرون متكررون في قبرص بتسجيل بياناتهم لتلقي التنبيهات عبر البريد الإلكتروني، وضمان تحديث خطط إدارة الأزمات وتأمين السفر.
من ناحية الامتثال، تذكر الوزارة أن المواطنين البريطانيين يمكنهم دخول جمهورية قبرص بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 90 يومًا خلال أي فترة 180 يومًا، مع تحذير من أن تجاوز مدة الإقامة قد يؤدي إلى غرامات، وإدراجهم في "قائمة التوقف"، وحظر دخول يصل إلى خمس سنوات. وينبغي على أصحاب العمل الاحتفاظ بسجلات دقيقة لتواريخ الدخول والخروج للموظفين العاملين في مشاريع قصيرة الأمد، حيث قد تراجع شرطة الهجرة أختام جوازات السفر عند المغادرة.
كما تشير الوزارة إلى خطر حرائق الغابات الموسمية (من أبريل إلى أكتوبر) وتحث الزوار على الالتزام بالتعليمات المحلية خلال فترات التنبيه لارتفاع درجات الحرارة. وينبغي لمديري التنقل العالمي نشر هذه النصائح، ومراجعة إجراءات الإخلاء الطارئ في مواقع المشاريع النائية، والتأكد من قدرة مقدمي خدمات الرعاية على تنسيق النقل الأرضي في حال إغلاق الطرق.
رغم عدم تغيير تقييم المخاطر العام لقبرص، تؤكد التحديثات على أهمية متابعة المصادر الرسمية. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاعات التكنولوجيا المالية والشحن المتنامية في الجزيرة دمج هذه الإرشادات في جلسات التوجيه قبل السفر، خاصة للموظفين غير الملمين بمنطقة الخط الأخضر الفاصلة بين الجمهورية والشمال الخاضع للسيطرة التركية حيث تسري قواعد مختلفة.
بشكل عام، تظل قبرص مفتوحة للسفر التجاري، لكن تبادل المعلومات بشكل استباقي والالتزام بالسياسات ضروريان لضمان مهام خالية من الحوادث.
رغم أن قبرص تظل وجهة مفضلة للسياحة والأعمال، حيث تستقبل أكثر من 1.3 مليون زائر بريطاني سنويًا، تؤكد وزارة الخارجية أن الأوضاع في شرق البحر المتوسط قد تتغير بسرعة. لذلك، يُنصح أصحاب الأعمال الذين لديهم موظفون أو مسافرون متكررون في قبرص بتسجيل بياناتهم لتلقي التنبيهات عبر البريد الإلكتروني، وضمان تحديث خطط إدارة الأزمات وتأمين السفر.
من ناحية الامتثال، تذكر الوزارة أن المواطنين البريطانيين يمكنهم دخول جمهورية قبرص بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 90 يومًا خلال أي فترة 180 يومًا، مع تحذير من أن تجاوز مدة الإقامة قد يؤدي إلى غرامات، وإدراجهم في "قائمة التوقف"، وحظر دخول يصل إلى خمس سنوات. وينبغي على أصحاب العمل الاحتفاظ بسجلات دقيقة لتواريخ الدخول والخروج للموظفين العاملين في مشاريع قصيرة الأمد، حيث قد تراجع شرطة الهجرة أختام جوازات السفر عند المغادرة.
كما تشير الوزارة إلى خطر حرائق الغابات الموسمية (من أبريل إلى أكتوبر) وتحث الزوار على الالتزام بالتعليمات المحلية خلال فترات التنبيه لارتفاع درجات الحرارة. وينبغي لمديري التنقل العالمي نشر هذه النصائح، ومراجعة إجراءات الإخلاء الطارئ في مواقع المشاريع النائية، والتأكد من قدرة مقدمي خدمات الرعاية على تنسيق النقل الأرضي في حال إغلاق الطرق.
رغم عدم تغيير تقييم المخاطر العام لقبرص، تؤكد التحديثات على أهمية متابعة المصادر الرسمية. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاعات التكنولوجيا المالية والشحن المتنامية في الجزيرة دمج هذه الإرشادات في جلسات التوجيه قبل السفر، خاصة للموظفين غير الملمين بمنطقة الخط الأخضر الفاصلة بين الجمهورية والشمال الخاضع للسيطرة التركية حيث تسري قواعد مختلفة.
بشكل عام، تظل قبرص مفتوحة للسفر التجاري، لكن تبادل المعلومات بشكل استباقي والالتزام بالسياسات ضروريان لضمان مهام خالية من الحوادث.