
التقى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بنظيره المغربي ناصر بوريطة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت مبكر من يوم 25 سبتمبر. وتعهد الجانبان بـ"تعاون كامل" لتسهيل عودة نحو 3000 قاصر غير مصحوبين دخلوا سبتة خلال عبور جماعي في 30-31 يوليو. وصف الدبلوماسيون اللقاء بأنه بداية جديدة بعد أسابيع من التوتر، لكن لم يتم الإعلان عن جدول زمني أو آلية تسليم أو قائمة بالنقاط المحورية. وفقًا للقانون الإسباني، يجب مراجعة ملف كل قاصر بشكل فردي من قبل النيابة العامة ومحكمة الأحداث لتأكيد الروابط العائلية وضمان مصلحة الطفل الفضلى—وهي خطوات تستغرق عادة شهورًا وقابلة للاستئناف. لذلك يحذر الخبراء القانونيون من أن الاستعداد السياسي المغربي لا يسرع من عمليات العودة ما لم تزيد إسبانيا من قدرتها القضائية. وزارة العدل تقوم بالفعل بتوزيع العمل بين محاكم الأحداث في قادس ومالقة وإشبيلية، وطلبت 12 مليون يورو لتوظيف 60 موظفًا إضافيًا من كتبة ومترجمين. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فإن الوضع غير المحسوم لآلاف القاصرين يعقد برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات ويزيد من مخاطر السمعة للشركات العاملة في سبتة أو القريبة من الجزيرة الخضراء. وينبغي للشركات التي ترعى تطوع الموظفين في الملاجئ المحلية أن تستعد لالتزام طويل الأمد. ويشير المحللون إلى أن الحل الدائم سيعتمد على ميثاق الاتحاد الأوروبي المرتقب للهجرة واللجوء، الذي يتضمن تقاسم المسؤولية في قرارات إعادة الأطفال—وهي نقطة تدفع إسبانيا للضغط من أجل تعيين منسق أوروبي متخصص في عمليات العودة.
المصدر: IBTimes Spain