
سيسهل على المسافرين من رجال الأعمال القادمين إلى مطار زايد الدولي في أبوظبي، الذي يشهد توسعًا سريعًا، التنقل داخل المدينة قريبًا. أكد مركز النقل المتكامل (المعروف باسم "أبوظبي موبيليتي") في 6 أكتوبر ترخيص 800 سيارة أجرة إضافية، منها 500 سيارة فاخرة مخصصة حصريًا لخدمة الركاب في أوقات الذروة بالمطار. أما الـ300 سيارة المتبقية فستعمل في أنحاء العاصمة، مما يعزز الربط في المرحلة الأخيرة من الرحلة للسكان والزوار على حد سواء. تأتي هذه الخطوة استجابةً للزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين؛ حيث استقبل مطار زايد الدولي رقمًا قياسيًا بلغ 32.5 مليون مسافر العام الماضي، ويتوقع نموًا مزدوج الرقم خلال موسم الشتاء الحالي. تهدف سيارات الأجرة الفاخرة، التي تتميز بخدمات مثل الواي فاي داخل السيارة، وأجهزة الدفع بدون تلامس، وأنظمة الملاحة متعددة اللغات، إلى تقليل أوقات الانتظار التي كانت تصل أحيانًا إلى أكثر من 40 دقيقة في أوقات الذروة والعطلات. يتماشى توسيع أسطول سيارات الأجرة مع خطط النقل متعددة الوسائط الأوسع. فقد أعلنت شركة الاتحاد للطيران وشركة الاتحاد للقطارات مؤخرًا عن مفهوم حافلات نقل تربط مركز الاتحاد في أبوظبي بمحطة قطار مدينة محمد بن زايد القادمة، حيث سيتمكن الركاب من حجز رحلات مشتركة بين القطار والطيران برقم حجز واحد، على غرار نموذج "ريل آند فلاي" في أوروبا. كما تستكشف السلطات نظام تذاكر يعتمد على رموز الاستجابة السريعة (QR) يعمل عبر سيارات الأجرة والحافلات والمترو (عند تمديده إلى أبوظبي) وخدمات القطارات المستقبلية. بالنسبة للشركات التي تدير برامج التعيين والتناوب في العاصمة الإماراتية، يعد الأسطول الأكبر بتقليل أوقات التنقل الأرضي وزيادة فرص الحصول على إيصالات تلبي متطلبات السياسات. ويرحب مديرو الانتقالات بالسعة الإضافية، مشيرين إلى أن العائلات القادمة غالبًا ما تحتاج إلى سيارات أجرة تنفيذية أكبر لاستيعاب الأمتعة وحوامل الحيوانات الأليفة، وهي مركبات كانت نادرة خلال موسم عيد الفطر الماضي. لم يكشف مركز النقل المتكامل عن تفاصيل التعريفات، لكن مصادر في القطاع تتوقع رسومًا إضافية معتدلة على السيارات الفاخرة في المطار. وأكد المركز أن جميع السائقين الجدد أكملوا تدريبات في خدمة العملاء باللغة الإنجليزية وبرامج التوعية بذوي الاحتياجات الخاصة، دعمًا لطموح أبوظبي في أن تصبح مدينة ذكية رائدة في مجال التنقل.
المصدر: The National