
بينما سجلت المعابر الدولية أرقامًا قياسية جديدة بعد الجائحة، وصلت حركة التنقل المحلية أيضًا إلى مستويات مذهلة. وأفادت وزارة النقل لوكالة شينخوا بأن عدد التنقلات بين المناطق داخل البلاد بلغ 2.142 مليار رحلة في الفترة من 1 إلى 7 أكتوبر، أي ما يعادل نحو ثلاث رحلات لكل مواطن. شهد السفر بالقطارات أسرع نمو، حيث بلغ عدد الرحلات 151.9 مليون رحلة، بزيادة 12.7% مقارنة بالعام الماضي. لا تزال الطرق السريعة تستحوذ على الجزء الأكبر من حركة المرور بـ1.962 مليار رحلة، لكن حجم الرحلات انخفض بنسبة 0.3% مع تفضيل المزيد من المسافرين للقطارات فائقة السرعة التي تصل سرعتها إلى 350 كم/ساعة. وحافظت الطيران المدني على استقراره مع 16.9 مليون مسافر. ويشير المحللون إلى أن هذا التحول في وسائل النقل يخفف الضغط على ازدحام الطرق ذات الرسوم، ويعد مؤشرًا إيجابيًا لتحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية. بالنسبة لفرق الموارد البشرية التي تدير مهامًا داخلية أو برامج تدريب متعددة المدن، تؤكد هذه الأرقام ضرورة إدخال هامش زمني مرن في جداول السفر خلال العطلات الرسمية. إذ نفدت تذاكر القطارات الرئيسية خلال دقائق من طرحها، مما دفع بعض الشركات إلى استئجار حافلات أو نقل الجلسات إلى الإنترنت. وتعهدت الوزارة بتوسيع حصص التذاكر الإلكترونية وتطبيق نظام الصعود بالاسم الحقيقي على جميع الحافلات بين المدن التي تديرها شركات خاصة قبل موسم رأس السنة القمرية القادم، وهو تغيير سيمنح الشركات رؤية أفضل لمواقع موظفيها في حالات الطوارئ.
المصدر: Xinhua