
أصدرت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين (NIA) الأرقام النهائية لحركة السفر خلال "الأسبوع الذهبي" لعيد الوطني لهذا العام (1-7 أكتوبر). تم تسجيل ما مجموعه 15.46 مليون حركة عبور عند نقاط التفتيش البرية والجوية والبحرية، بمعدل يومي بلغ 2.21 مليون عبور. هذه الحركة تمثل زيادة بنسبة 6.7% مقارنة بنفس العطلة من العام الماضي، وبلغت ذروتها في 4 أكتوبر حيث عبر 2.397 مليون مسافر نقاط الهجرة.
وبتفصيل الأرقام، سافر 4.444 مليون من سكان البر الرئيسي إلى الخارج، بزيادة 9.3% على أساس سنوي. أما الوافدون من الأجانب فبلغ عددهم 682,000، منهم 505,000 مسافر بدون تأشيرة، مما يعكس نجاح الاتفاقيات المتزايدة بين بكين لإعفاء التأشيرات وتأثيرها في تحفيز الطلب.
كما فحص موظفو الهجرة 732,000 وسيلة نقل (طائرات، سفن، قطارات، ومركبات)، بزيادة 14.7% عن عام 2025. ولتخفيف الازدحام، أصدرت الإدارة تنبيهات ذروة في الوقت الفعلي، وفتحت قنوات إلكترونية إضافية، ونقلت موظفين من نقاط عبور أقل ازدحامًا إلى البوابات الأكثر ازدحامًا مثل مطار بكين كابيتال، مطار شنغهاي بودونغ، مطار قوانغتشو بايون، وروابط البر الرئيسية بين شنتشن وهونغ كونغ.
ودعت الإدارة المسافرين الدوليين إلى اختيار أوقات سفر خارج أوقات الذروة واستخدام أدوات التصريح المسبق عبر الهاتف المحمول لتقليل الإجراءات الورقية عند الحدود.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تؤكد هذه الأرقام أن تعافي السفر الدولي في الصين يكتسب زخماً، وأن مستويات الموظفين في نقاط الدخول تتماشى مع الطلب. ومع ذلك، يُنصح أصحاب العمل الذين ينقلون الكفاءات خلال مواسم الذروة بتوجيه المسافرين للوصول مبكرًا، وإكمال بطاقة الوصول الإلكترونية مسبقًا، وحمل حجوزات الفنادق وتذاكر العودة أو الاستمرار مطبوعة تحسبًا لأي تفتيش مفاجئ.
وعلى المدى البعيد، سيكون اختبار الضغط الكبير التالي خلال موسم رأس السنة القمرية في فبراير 2027، حيث يشهد عادةً ارتفاعًا في حركة السفر العائلية القادمة والسفر الترفيهي المغادر. وتؤكد الإدارة أنها ستواصل تحسين نماذج تقييم المخاطر وخوارزميات التخليص الآلي لزيادة سرعة العبور دون المساس بالأمن.
وبتفصيل الأرقام، سافر 4.444 مليون من سكان البر الرئيسي إلى الخارج، بزيادة 9.3% على أساس سنوي. أما الوافدون من الأجانب فبلغ عددهم 682,000، منهم 505,000 مسافر بدون تأشيرة، مما يعكس نجاح الاتفاقيات المتزايدة بين بكين لإعفاء التأشيرات وتأثيرها في تحفيز الطلب.
كما فحص موظفو الهجرة 732,000 وسيلة نقل (طائرات، سفن، قطارات، ومركبات)، بزيادة 14.7% عن عام 2025. ولتخفيف الازدحام، أصدرت الإدارة تنبيهات ذروة في الوقت الفعلي، وفتحت قنوات إلكترونية إضافية، ونقلت موظفين من نقاط عبور أقل ازدحامًا إلى البوابات الأكثر ازدحامًا مثل مطار بكين كابيتال، مطار شنغهاي بودونغ، مطار قوانغتشو بايون، وروابط البر الرئيسية بين شنتشن وهونغ كونغ.
ودعت الإدارة المسافرين الدوليين إلى اختيار أوقات سفر خارج أوقات الذروة واستخدام أدوات التصريح المسبق عبر الهاتف المحمول لتقليل الإجراءات الورقية عند الحدود.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تؤكد هذه الأرقام أن تعافي السفر الدولي في الصين يكتسب زخماً، وأن مستويات الموظفين في نقاط الدخول تتماشى مع الطلب. ومع ذلك، يُنصح أصحاب العمل الذين ينقلون الكفاءات خلال مواسم الذروة بتوجيه المسافرين للوصول مبكرًا، وإكمال بطاقة الوصول الإلكترونية مسبقًا، وحمل حجوزات الفنادق وتذاكر العودة أو الاستمرار مطبوعة تحسبًا لأي تفتيش مفاجئ.
وعلى المدى البعيد، سيكون اختبار الضغط الكبير التالي خلال موسم رأس السنة القمرية في فبراير 2027، حيث يشهد عادةً ارتفاعًا في حركة السفر العائلية القادمة والسفر الترفيهي المغادر. وتؤكد الإدارة أنها ستواصل تحسين نماذج تقييم المخاطر وخوارزميات التخليص الآلي لزيادة سرعة العبور دون المساس بالأمن.
المصدر: Xinhua