
مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة اليوم الوطني الـ55 للإمارات (المتوقعة من 2 إلى 6 ديسمبر 2026)، تشير وكالات السفر إلى أن مواعيد التقديم في عدة مراكز تأشيرات أوروبية محجوزة مسبقًا بفترة تتراوح بين 45 إلى 60 يومًا. السكان الذين يخططون لزيارة أسواق عيد الميلاد في باريس أو قضاء عطلة رومانية يُرفضون إلا إذا كانوا يحملون تأشيرات دخول متعددة طويلة الأمد. وفقًا لوكالة وايز فوكس للسياحة وبلوتو ترافيلز، يعود التأخير إلى نقص في الكوادر لدى مقدمي الخدمات الخارجيين والقيود المستمرة بعد الجائحة على عدد الطلبات اليومية. هذا الاختناق يدفع المسافرين نحو وجهات أسهل في الوصول مثل جورجيا وأرمينيا وفيتنام وسريلانكا، التي توفر تأشيرات إلكترونية أو تأشيرات عند الوصول للمقيمين في الإمارات. استجاب منظمو الرحلات السياحية بإطلاق عروض مخفضة تحت مسمى "تأشيرة خفيفة" إلى وجهات يسهل الدخول إليها. باقة عطلة لمدة أربع ليالٍ في تبليسي من Holiday Factory (ابتداءً من 2799 درهم) نفدت حصتها الأولى خلال 48 ساعة، بينما تحظى رحلات الشواطئ في جزر المالديف ورحلات التزلج في قيرغيزستان بشعبية متزايدة على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات. بالنسبة لأصحاب العمل، هذا التحول مهم لأن العديد من الموظفين سيأخذون إجازاتهم السنوية حول العطلة الرسمية. من المتوقع أن تتزايد طلبات الإجازة في وقت قصير بعد تأكيد العطلة، وقد ترتفع استفسارات الموافقة على السفر إلى وجهات تُعتبر تقليديًا "منخفضة المخاطر" لكنها غير مألوفة في بعض سياسات الشركات. يُنصح مدراء السفر بتحديث جداول تقييم مخاطر الوجهات وضمان تغطية طبية طارئة تشمل الدول الأقل زيارة.
المصدر: Khaleej Times