
تفتتح أستراليا اليوم بطولة كأس العالم للرغبي ليغ 2026 التي تستمر لمدة شهر، بمواجهة نارية بين أستراليا ونيوزيلندا في ملعب أليانز بسيدني. تقام البطولة في الفترة من 15 أكتوبر إلى 15 نوفمبر في تسع مدن أسترالية، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 400,000 زائر دولي، مما يشكل اختبارًا كبيرًا لوكالات الحدود منذ بدء التحضيرات لأولمبياد 2032.
وقبل انطلاق البطولة، أعادت وزارة الشؤون الداخلية إصدار إرشادات حول تأشيرة النشاط المؤقت (الفئة 408)، التي تعفي اللاعبين المعتمدين والمسؤولين وطاقم البث المرتبطين بالبطولة من رسوم طلب التأشيرة. أما المشجعون، فيجب أن يسافروا بتأشيرة زائر سارية، وقد تم توجيه شركات الطيران لرفض صعود المشجعين الذين لا يحملون الوثائق المناسبة.
أنشأ ضباط قوة الحدود الأسترالية مسارات وصول مخصصة في سيدني وبريسبان لتسريع دخول الفرق والوفود الرسمية. وتتوقع حكومة نيو ساوث ويلز ضخ إنفاق سياحي بقيمة 500 مليون دولار أسترالي، وأطلقت حملة تسويقية تشجع المشجعين على القيام برحلات جانبية إلى المناطق الإقليمية. وتشير تقارير إلى أن فنادق باراماتا وولونجونغ سجلت نسبة إشغال تصل إلى 95% خلال عطلات نهاية الأسبوع لمباريات المجموعات، كما أن صناديق الضيافة في الملاعب الكبرى قد بيعت بالكامل، مما يعكس اهتمامًا قويًا من الشركات بحزم الترفيه للعملاء.
من ناحية الالتزام بالهجرة، شدد المنظمون على أن تأشيرة 408 تنتهي صلاحيتها في اليوم التالي لانتهاء البطولة، وأن تجاوز مدة الإقامة سيؤدي إلى تفعيل صلاحيات الإلغاء بموجب المادة 501 ويعرض السفر المستقبلي إلى أستراليا للخطر. ويجب على أصحاب العمل الذين يرغبون في استقطاب اللاعبين للانضمام إلى الأندية المحلية بعد البطولة تقديم ترشيحات جديدة ضمن تأشيرة المهارات المطلوبة أو اتفاقية العمل الرياضي.
في الوقت نفسه، فعّل الشبكة الأسترالية لنزاهة الرياضة فرقة عمل لمكافحة التلاعب بالمباريات لمراقبة أي مخالفات في الرهانات، مما يعزز نهج الحكومة الشامل الذي يشمل التأشيرات، والحماية البيولوجية، والنزاهة.
يُحث المشجعون على مراجعة أحدث قواعد دخول الملاعب، حيث يُطلب إظهار الهوية لجميع حاملي التذاكر وفقًا لقوانين الفعاليات الكبرى في نيو ساوث ويلز.
وقبل انطلاق البطولة، أعادت وزارة الشؤون الداخلية إصدار إرشادات حول تأشيرة النشاط المؤقت (الفئة 408)، التي تعفي اللاعبين المعتمدين والمسؤولين وطاقم البث المرتبطين بالبطولة من رسوم طلب التأشيرة. أما المشجعون، فيجب أن يسافروا بتأشيرة زائر سارية، وقد تم توجيه شركات الطيران لرفض صعود المشجعين الذين لا يحملون الوثائق المناسبة.
أنشأ ضباط قوة الحدود الأسترالية مسارات وصول مخصصة في سيدني وبريسبان لتسريع دخول الفرق والوفود الرسمية. وتتوقع حكومة نيو ساوث ويلز ضخ إنفاق سياحي بقيمة 500 مليون دولار أسترالي، وأطلقت حملة تسويقية تشجع المشجعين على القيام برحلات جانبية إلى المناطق الإقليمية. وتشير تقارير إلى أن فنادق باراماتا وولونجونغ سجلت نسبة إشغال تصل إلى 95% خلال عطلات نهاية الأسبوع لمباريات المجموعات، كما أن صناديق الضيافة في الملاعب الكبرى قد بيعت بالكامل، مما يعكس اهتمامًا قويًا من الشركات بحزم الترفيه للعملاء.
من ناحية الالتزام بالهجرة، شدد المنظمون على أن تأشيرة 408 تنتهي صلاحيتها في اليوم التالي لانتهاء البطولة، وأن تجاوز مدة الإقامة سيؤدي إلى تفعيل صلاحيات الإلغاء بموجب المادة 501 ويعرض السفر المستقبلي إلى أستراليا للخطر. ويجب على أصحاب العمل الذين يرغبون في استقطاب اللاعبين للانضمام إلى الأندية المحلية بعد البطولة تقديم ترشيحات جديدة ضمن تأشيرة المهارات المطلوبة أو اتفاقية العمل الرياضي.
في الوقت نفسه، فعّل الشبكة الأسترالية لنزاهة الرياضة فرقة عمل لمكافحة التلاعب بالمباريات لمراقبة أي مخالفات في الرهانات، مما يعزز نهج الحكومة الشامل الذي يشمل التأشيرات، والحماية البيولوجية، والنزاهة.
يُحث المشجعون على مراجعة أحدث قواعد دخول الملاعب، حيث يُطلب إظهار الهوية لجميع حاملي التذاكر وفقًا لقوانين الفعاليات الكبرى في نيو ساوث ويلز.