
أصدر حزب الشعب الأوروبي (EPP) بيانًا عقب قمة عقدت في بروكسل بتاريخ 15 أكتوبر، أعرب فيه عن دعم واضح لـ«إتمام الخطوات المتبقية» التي ستدمج قبرص بالكامل في منطقة شنغن. حضر الرئيس نيكوس خريستودوليديس هذا الاجتماع الذي عُقد قبل ساعات من انعقاد المجلس الأوروبي الموسع. وأشاد قادة حزب الشعب الأوروبي — الذين يشغلون أغلبية مناصب رؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي — بقبرص لوفائها بالمعايير الفنية، وحثوا الدول الأعضاء على الموافقة على انضمامها دون تأخير إضافي.
وربط البيان بين تسهيل التنقل والاستقرار الجيوسياسي الأوسع، داعيًا إلى استئناف المفاوضات حول قضية قبرص تحت رعاية الأمم المتحدة. ويرى المراقبون أن ربط انضمام قبرص إلى شنغن بمحادثات إعادة التوحيد قد يطمئن الحكومات التي تخشى أن تصبح الخط الأخضر ثغرة في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
أما بالنسبة للمعنيين بالتنقل، فالمحصلة أن الزخم السياسي يتشكل عبر خطوط حزبية مختلفة. وأشارت شركات الطيران العاملة في مطاري لارنكا وبافوس إلى احتمال إعادة جدولة رحلات ذروة الموسم للاستفادة من تبسيط إجراءات التنقل بمجرد تطبيق قواعد شنغن. ويتوقع منظمو الرحلات السياحية دمج قبرص ضمن باقات سياحية متعددة الدول في منطقة البحر المتوسط، مما يسهل تسويقها دون الحاجة لفحوصات جوازات السفر داخل الاتحاد الأوروبي.
ومع ذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي الاحتفاظ بخطط بديلة، إذ لا تزال الموافقة بالإجماع في المجلس مطلوبة، وصوت معارض واحد قد يؤجل الانضمام حتى عام 2028. وفي الوقت نفسه، ينبغي على أصحاب العمل متابعة الإرشادات القادمة بشأن كيفية التعامل مع التأشيرات الوطنية القبرصية الحالية، سواء من حيث الاحتفاظ بها أو استبدالها عند انتقال البلاد إلى نظام شنغن.
يضيف بيان حزب الشعب الأوروبي دعمًا سياسيًا جديدًا لطلب قبرص، لكنه يشير أيضًا إلى أن إدارة الهجرة والدبلوماسية المتعلقة بإعادة التوحيد ستظل مترابطة في الأشهر المقبلة.
وربط البيان بين تسهيل التنقل والاستقرار الجيوسياسي الأوسع، داعيًا إلى استئناف المفاوضات حول قضية قبرص تحت رعاية الأمم المتحدة. ويرى المراقبون أن ربط انضمام قبرص إلى شنغن بمحادثات إعادة التوحيد قد يطمئن الحكومات التي تخشى أن تصبح الخط الأخضر ثغرة في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
أما بالنسبة للمعنيين بالتنقل، فالمحصلة أن الزخم السياسي يتشكل عبر خطوط حزبية مختلفة. وأشارت شركات الطيران العاملة في مطاري لارنكا وبافوس إلى احتمال إعادة جدولة رحلات ذروة الموسم للاستفادة من تبسيط إجراءات التنقل بمجرد تطبيق قواعد شنغن. ويتوقع منظمو الرحلات السياحية دمج قبرص ضمن باقات سياحية متعددة الدول في منطقة البحر المتوسط، مما يسهل تسويقها دون الحاجة لفحوصات جوازات السفر داخل الاتحاد الأوروبي.
ومع ذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي الاحتفاظ بخطط بديلة، إذ لا تزال الموافقة بالإجماع في المجلس مطلوبة، وصوت معارض واحد قد يؤجل الانضمام حتى عام 2028. وفي الوقت نفسه، ينبغي على أصحاب العمل متابعة الإرشادات القادمة بشأن كيفية التعامل مع التأشيرات الوطنية القبرصية الحالية، سواء من حيث الاحتفاظ بها أو استبدالها عند انتقال البلاد إلى نظام شنغن.
يضيف بيان حزب الشعب الأوروبي دعمًا سياسيًا جديدًا لطلب قبرص، لكنه يشير أيضًا إلى أن إدارة الهجرة والدبلوماسية المتعلقة بإعادة التوحيد ستظل مترابطة في الأشهر المقبلة.
المصدر: Cyprus News Agency (CNA)