
أكدت حرس الحدود البولندي أن معبري الطرق في بولوفسي وسلاواتيتشي على الحدود مع بيلاروسيا لا يزالان مغلقين أمام جميع حركة الركاب والبضائع، في إجراء استثنائي تم تطبيقه لأول مرة منتصف سبتمبر وتم تمديده في 16 أكتوبر. وأشارت الإغلاق، المنشور على الموقع الرسمي granica.gov.pl، إلى "تهديدات مستمرة للنظام العام" دون تقديم تفاصيل إضافية. مع إغلاق اثنين من أصل ستة معابر بيلاروسية، يتم تحويل حركة المرور إلى كوزنيتسا وكوروششين/كوكوريكي، مما يزيد من طوابير الانتظار التي تتجاوز بالفعل ثماني ساعات للشاحنات. ويشير الوسطاء الجمركيون إلى أن الرسوم الإضافية للتخليص في نفس اليوم قد تضاعفت خلال أسبوع، مما يضغط على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستورد الأخشاب والمنتجات الزراعية من بيلاروسيا. وتفيد مصادر حكومية أن القرار مرتبط بمحاولات متكررة من مهاجرين مدعومين من الدولة لاختراق سياج الحدود، بالإضافة إلى اكتشاف أجهزة تشويش GPS بالقرب من بولوفسي في وقت سابق من الشهر الجاري. كما تنتظر وارسو نتائج مناقشات الاتحاد الأوروبي حول حزمة عقوبات منسقة قد تشمل قيودًا إضافية على العبور. يجب على المسافرين ذوي الاحتياجات العاجلة، مثل المواعيد الطبية في بولندا، التقدم بطلب للحصول على ممرات إنسانية عبر القنصلية البولندية في غرودنو، مع تحديد الموافقات بحد أقصى 50 شخصًا يوميًا. يُنصح مخططو اللوجستيات بتحويل الشحنات عبر ليتوانيا أو النظر في استخدام طرق العبارات البحرية القصيرة من كلايبيدا إلى جدانسك حيثما أمكن. يسلط هذا التعليق الضوء على كيف يمكن للتوترات الجيوسياسية أن تعيد تشكيل حركة التنقل الإقليمية بشكل مفاجئ. وينبغي للشركات التي لها عمليات مرتبطة ببيلاروسيا مراجعة خطط الطوارئ، وبنود القوة القاهرة في العقود، وبروتوكولات سلامة السائقين.
المصدر: granica.gov.pl