
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) إرشادات السفر إلى بلجيكا في أواخر 17 أكتوبر 2026، مضيفة إشارات محددة إلى الإضرابات والمظاهرات الوطنية التي عطلت عمليات السكك الحديدية والمترو والمطارات طوال العام. وتُظهر التوجيهات، السارية اعتبارًا من 18 أكتوبر، الإضرابات العامة الأخيرة (31 مارس، 29 أبريل، 14 أكتوبر، و9-12 أكتوبر) وتحذر من احتمال إعلان إجراءات جديدة في أي لحظة. رغم عدم وجود إضرابات مقررة حاليًا، تحث الوزارة المسافرين من رجال الأعمال على متابعة وسائل الإعلام البلجيكية، وإشعارات شركات الطيران، وتحديثات النقابات، مع التأكيد على مسؤولية أصحاب العمل في توفير الرعاية وفق سياسات السفر المؤسسية البريطانية.
كما تذكّر التوجيهات الزوار بأن مفاوضات التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لم تؤثر على دخول البريطانيين بدون تأشيرة للإقامات القصيرة، لكن المهمات الأطول تتطلب تصريحًا موحدًا أو إشعارًا وفق نظام فاندر إلست. ويشير خبراء تقييم مخاطر السفر إلى أن التحديث يعكس نمطًا متزايدًا، حيث سجلت بلجيكا أكثر من 45 يوم إضراب في 2026، نتيجة نزاعات حول إصلاحات التقاعد ورواتب القطاع العام.
وكانت الاضطرابات أشد تأثيرًا في مطار بروكسل-زافينتيم والمطارات الإقليمية، حيث أدت توقفات مراقبة الحركة الجوية وخدمات الأرض إلى اضطرار شركات الطيران لتعديل جداول رحلاتها. وينصح الخبراء الشركات التي تعتمد على المسافرين المتكررين بمراجعة خطط الطوارئ، بما في ذلك خيارات العمل عن بُعد وتذاكر مرنة. وبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261، يجب على شركات الطيران إعادة توجيه أو تعويض الركاب، لكن تكاليف الإقامة قد ترتفع بسرعة في بروكسل خلال المظاهرات الكبرى.
ولا يغير تحديث وزارة الخارجية تصنيف المخاطر العام لبلجيكا، الذي يبقى "أخضر" (احتياطات عادية)، لكنه يؤكد على ضرورة التنبيه الفوري في برامج التنقل.
كما تذكّر التوجيهات الزوار بأن مفاوضات التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لم تؤثر على دخول البريطانيين بدون تأشيرة للإقامات القصيرة، لكن المهمات الأطول تتطلب تصريحًا موحدًا أو إشعارًا وفق نظام فاندر إلست. ويشير خبراء تقييم مخاطر السفر إلى أن التحديث يعكس نمطًا متزايدًا، حيث سجلت بلجيكا أكثر من 45 يوم إضراب في 2026، نتيجة نزاعات حول إصلاحات التقاعد ورواتب القطاع العام.
وكانت الاضطرابات أشد تأثيرًا في مطار بروكسل-زافينتيم والمطارات الإقليمية، حيث أدت توقفات مراقبة الحركة الجوية وخدمات الأرض إلى اضطرار شركات الطيران لتعديل جداول رحلاتها. وينصح الخبراء الشركات التي تعتمد على المسافرين المتكررين بمراجعة خطط الطوارئ، بما في ذلك خيارات العمل عن بُعد وتذاكر مرنة. وبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي 261، يجب على شركات الطيران إعادة توجيه أو تعويض الركاب، لكن تكاليف الإقامة قد ترتفع بسرعة في بروكسل خلال المظاهرات الكبرى.
ولا يغير تحديث وزارة الخارجية تصنيف المخاطر العام لبلجيكا، الذي يبقى "أخضر" (احتياطات عادية)، لكنه يؤكد على ضرورة التنبيه الفوري في برامج التنقل.