
مكتب باريس للزوار والسياح حدّث نصيحته للمسافرين في الساعة 18:30 من يوم 23 أكتوبر 2026، مدّدًا إرشادات حظر التجول طوال عطلة نهاية الأسبوع. سيتم إغلاق عدة محطات مترو، منها كونكورد، شاتليه، وجمهورية، اعتبارًا من الساعة 22:00 يومي 22 و23 أكتوبر، مع إغلاق إضافي للمحطات والمتاحف خلال تظاهرات السبت. رغم عدم وجود إضراب شامل في وسائل النقل، نشرت شركة RATP خرائط تحويل توضح أن الخطوط 1 و4 و14 قد تتجاوز المحطات المركزية عند إقامة الحواجز الأمنية. المسافرون من رجال الأعمال القادمين على رحلات Air France المتأخرة قد يفوتون آخر قطار RER B إلى المدينة إذا تشكلت طوابير عند الجوازات أو استلام الأمتعة. يؤكد مكتب السياحة أن باريس "لا تزال مفتوحة للزوار"، لكن مدراء التنقل ينصحون بتحويل الاجتماعات إلى الفنادق أو المكالمات الافتراضية إذا كانت المواعيد في مناطق محتمل إغلاقها. منظمو الفعاليات في أماكن مثل القصر الكبير ومتحف أورسيه أبلغوا المشاركين بإغلاق مبكر واسترداد التذاكر. خبراء قانون العمل الفرنسي يشيرون إلى أن أصحاب العمل مسؤولون عن رعاية الموظفين المحليين، لذا يجب توثيق أي تعليمات بتجنب المناطق المتأثرة والسماح بالعمل عن بُعد. يُنصح المسافرون الذين لا يمكنهم تجنب التنقل ليلاً بحجز سيارات أجرة مرخصة مسبقًا، حيث ارتفعت أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات بنسبة تصل إلى 250% خلال اضطرابات 17 أكتوبر. رغم أن النصيحة موجهة أساسًا للمسافرين المحليين، إلا أن لها تأثيرات عابرة للحدود: وصول آخر قطارات TGV من بروكسل وفرانكفورت يتزامن مع إغلاق الساعة 22:00، مما يعني أن الركاب قد يجدون صعوبة في التنقل بعد النزول. المشترون الأوروبيون للسفر التجاري يعيدون توجيه بعض التنفيذيين عبر حافلات Roissy أو خدمات نقل خاصة لضمان وصول آمن إلى الفنادق.