
وزراء العدل والشؤون الداخلية، بمن فيهم نيكول دي مور من بلجيكا، يجتمعون في دبلن في 16-17 يوليو لعقد مجلس غير رسمي يخصص جلسة لـ«الدبلوماسية الجديدة للهجرة» في الاتحاد الأوروبي واستخدام قيود التأشيرات ضد الدول الثالثة التي تُعتبر غير متعاونة في إعادة القبول أو التهديدات الهجينة. وثيقة خلفية اطلعت عليها وكالة أوروبا تسلط الضوء على تحسين خطوات التصعيد وتسريع تفعيل المادة 25أ من قانون التأشيرات كنقاط للنقاش. بلجيكا دعمت سابقًا استخدام ضغوط مستهدفة لكنها تحذر من أن فرض قيود شاملة على التأشيرات قد يضر بتبادل الطلاب والأعمال. المسؤولون أكدوا للصحفيين أنهم سيدافعون عن إدراج بنود انتهاء صلاحية واستثناءات للباحثين ومنتقلي الشركات. يأتي هذا النقاش في وقت فرض فيه الاتحاد الأوروبي مؤخرًا قيود تأشيرات على غينيا والصومال ويناقش إجراءات مماثلة ضد إيران وإثيوبيا. الرئاسة الأيرلندية ستطلب أيضًا آراء حول تبادل البيانات مع جهات خاصة موثوقة – وهو موضوع تتابعه بلجيكا عن كثب لأن منصتها المحلية "بي-غيت" قد تُعمم على مستوى الاتحاد الأوروبي. الوزراء سيزورون ميناء دبلن لاستعراض تقنيات جديدة لفحص الشحنات تهدف لمكافحة الجريمة المنظمة، وهو أولوية تتقاطع مع جهود بلجيكا لمكافحة تهريب الكوكايين عبر أنتويرب. رغم طابع الاجتماع غير الرسمي، فإنه سيؤثر على مجلس العدل والشؤون الداخلية الرسمي في أكتوبر حيث من المتوقع صدور قرارات ملزمة. الشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في الدول المتأثرة يجب أن تتابع النتائج، لأن عقوبات التأشيرات قد تؤخر تنفيذ المشاريع وزيارات العملاء.
ماخذ: Agence Europe