
نشرت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) مسودة قاعدة جديدة تهدف إلى توسيع جمع البيانات من الزوار الذين يستخدمون برنامج الإعفاء من التأشيرة، بما في ذلك المواطنين الألمان المسافرين بتصاريح ESTA. وفقًا للاقتراح الذي أعلن عنه في السجل الفيدرالي بتاريخ 10 ديسمبر، سيتعين على المتقدمين تقديم جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي استخدموها خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب سجلات البريد الإلكتروني والهاتف التي تمتد لعقد من الزمن، بالإضافة إلى تفاصيل عائلية واسعة. كما قد يُطلب تقديم بيانات بيومترية مثل الوجه وبصمات الأصابع وربما الحمض النووي.
إذا تمت الموافقة على التغييرات، التي تستند إلى الأمر التنفيذي رقم 14161، فقد تدخل حيز التنفيذ في منتصف عام 2026. يحذر خبراء اقتصاد صناعة السفر من أن هذه الإجراءات قد تثني نحو 15% من الرحلات العابرة للأطلسي الاختيارية، مما قد يكبد المصدرين الألمان خسائر تقدر بـ 800 مليون يورو في المبيعات المباشرة. كما ستواجه فرق التنقل المؤسسي أعباء امتثال جديدة تشمل سياسات داخلية حول الكشف عن البيانات الشخصية، وإرشادات حول إعدادات الخصوصية في وسائل التواصل الاجتماعي، وفترات انتظار أطول لموافقات ESTA.
يرى دعاة الخصوصية في ألمانيا أن الخطة تتعارض مع مبادئ حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي وقد تؤدي إلى تحدٍ قانوني بموجب قواعد اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) ذات النفوذ خارج الحدود. تستعد شركتا لوفتهانزا ورابطة السفر الألمانية لتقديم ملاحظات مشتركة خلال فترة التشاور التي تستمر 60 يومًا، مؤكدتين أن القاعدة قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية وتدفع المسافرين إلى عقد اجتماعاتهم في كندا أو المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.
نصائح عملية لمديري التنقل: يُنصح بمطالبة المسافرين بأرشفة أو حذف الحسابات غير النشطة، وضمان أن تعكس أنظمة الموافقة على الرحلات المؤسسية أوقات معالجة أطول لتصاريح ESTA، وتذكير الموظفين بأن التصريحات الكاذبة قد تؤدي إلى حظر دخول دائم إلى الولايات المتحدة. قد ترغب الشركات التي تعتمد على المسافرين المتكررين في تحويل الموظفين الرئيسيين إلى تأشيرات B-1/B-2 التي تُعالج في القنصلية الأمريكية في فرانكفورت، والتي لا تتطلب حاليًا الكشف عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.
حتى الآن، رفضت وزارة الخارجية الألمانية التعليق، لكن المسؤولين أشاروا بشكل خاص إلى أن القضية ستُطرح في اجتماع مجلس العدل والشؤون الداخلية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي القادم.
إذا تمت الموافقة على التغييرات، التي تستند إلى الأمر التنفيذي رقم 14161، فقد تدخل حيز التنفيذ في منتصف عام 2026. يحذر خبراء اقتصاد صناعة السفر من أن هذه الإجراءات قد تثني نحو 15% من الرحلات العابرة للأطلسي الاختيارية، مما قد يكبد المصدرين الألمان خسائر تقدر بـ 800 مليون يورو في المبيعات المباشرة. كما ستواجه فرق التنقل المؤسسي أعباء امتثال جديدة تشمل سياسات داخلية حول الكشف عن البيانات الشخصية، وإرشادات حول إعدادات الخصوصية في وسائل التواصل الاجتماعي، وفترات انتظار أطول لموافقات ESTA.
يرى دعاة الخصوصية في ألمانيا أن الخطة تتعارض مع مبادئ حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي وقد تؤدي إلى تحدٍ قانوني بموجب قواعد اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) ذات النفوذ خارج الحدود. تستعد شركتا لوفتهانزا ورابطة السفر الألمانية لتقديم ملاحظات مشتركة خلال فترة التشاور التي تستمر 60 يومًا، مؤكدتين أن القاعدة قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية وتدفع المسافرين إلى عقد اجتماعاتهم في كندا أو المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.
نصائح عملية لمديري التنقل: يُنصح بمطالبة المسافرين بأرشفة أو حذف الحسابات غير النشطة، وضمان أن تعكس أنظمة الموافقة على الرحلات المؤسسية أوقات معالجة أطول لتصاريح ESTA، وتذكير الموظفين بأن التصريحات الكاذبة قد تؤدي إلى حظر دخول دائم إلى الولايات المتحدة. قد ترغب الشركات التي تعتمد على المسافرين المتكررين في تحويل الموظفين الرئيسيين إلى تأشيرات B-1/B-2 التي تُعالج في القنصلية الأمريكية في فرانكفورت، والتي لا تتطلب حاليًا الكشف عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.
حتى الآن، رفضت وزارة الخارجية الألمانية التعليق، لكن المسؤولين أشاروا بشكل خاص إلى أن القضية ستُطرح في اجتماع مجلس العدل والشؤون الداخلية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي القادم.
المصدر: The Register