
أكدت شركة الاتحاد للطيران يوم الاثنين أن الرحلة EY219 من نيودلهي إلى أبوظبي تأخرت على الأرض لساعات عدة بسبب الضباب الشتوي الكثيف الذي غطى مطار إنديرا غاندي الدولي. حيث انخفضت الرؤية في العاصمة الهندية إلى أقل من 75 متراً في فترة الإقلاع الصباحية المبكرة، مما أدى إلى تفعيل إجراءات الطيران في ظروف الرؤية المنخفضة وتأخير متسلسل في رحلات عدة شركات طيران.
كانت طائرة إيرباص A321 المخصصة للرحلة من المقرر أن تغادر دلهي في الساعة 04:05 بالتوقيت المحلي، وكان على متنها عدد كبير من المسافرين من رجال الأعمال المتجهين إلى الإمارات، والذين كانوا ينوون مواصلة رحلاتهم إلى أوروبا وأمريكا الشمالية من مركز الاتحاد للطيران. فرضت سلطات المطار قيوداً على عمليات المدرج لتقتصر على حركات معتمدة بنظام CAT-III-B فقط، مما أدى إلى تباطؤ كبير في معدلات الإقلاع. وبحلول الساعة 07:30، أبلغت الاتحاد الركاب بأن الرحلة ستعاد جدولتها بمجرد تحسن الأحوال الجوية وإعادة حساب أوقات عمل الطاقم.
تحركت الاتحاد بسرعة لتفعيل خطة التعامل مع الاضطرابات: حيث أعادت توجيه بعض الركاب المتصلين إلى رحلات لاحقة للاتحاد وشركائها، ووزعت قسائم وجبات، وفتحت مكاتب تحويل إضافية في مطار زايد الدولي لإدارة الرحلات الفائتة. ونُصح المسافرون المتجهون إلى اجتماعات صباحية في دبي بالنظر في خيار النقل البري لمدة 90 دقيقة من أبوظبي بعد الوصول، بينما تم تقديم إعادة حجز بدون رسوم لأولئك الذين لديهم مواعيد حساسة للحصول على تأشيرات شنغن.
تُعد التأخيرات الناتجة عن الأحوال الجوية بين شبه القارة الهندية والإمارات تحدياً سنوياً لمديري التنقل العالمي. فالضباب الكثيف في شمال الهند بين ديسمبر وفبراير يؤثر بشكل متكرر على مراكز الخليج، نظراً لأن دلهي من بين أهم خمسة أسواق تغذية للاتحاد للطيران. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين أو تسافر بهم عبر دلهي في الشتاء أن تضع في اعتبارها فترات اتصال لا تقل عن ست ساعات وأن تحتفظ بحجوزات فندقية احتياطية في أبوظبي.
من ناحية الامتثال للهجرة، لا يؤثر التأخير على تصاريح الدخول إلى الإمارات؛ حيث تُصدر التأشيرات عند الوصول لمعظم حاملي جوازات السفر الهندية الحاصلين على تأشيرات أو إقامات صالحة من المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، كما تظل تأشيرة العبور من 48 إلى 96 ساعة متاحة. ومع ذلك، يجب على المسافرين الذين يصلون بعد منتصف الليل أن يتذكروا أن الهجرة الإماراتية تختم بتاريخ الوصول الفعلي، مما قد يقلص مدة الإقامة إذا امتدت اجتماعاتهم إلى يوم تأشيرة جديد.
كانت طائرة إيرباص A321 المخصصة للرحلة من المقرر أن تغادر دلهي في الساعة 04:05 بالتوقيت المحلي، وكان على متنها عدد كبير من المسافرين من رجال الأعمال المتجهين إلى الإمارات، والذين كانوا ينوون مواصلة رحلاتهم إلى أوروبا وأمريكا الشمالية من مركز الاتحاد للطيران. فرضت سلطات المطار قيوداً على عمليات المدرج لتقتصر على حركات معتمدة بنظام CAT-III-B فقط، مما أدى إلى تباطؤ كبير في معدلات الإقلاع. وبحلول الساعة 07:30، أبلغت الاتحاد الركاب بأن الرحلة ستعاد جدولتها بمجرد تحسن الأحوال الجوية وإعادة حساب أوقات عمل الطاقم.
تحركت الاتحاد بسرعة لتفعيل خطة التعامل مع الاضطرابات: حيث أعادت توجيه بعض الركاب المتصلين إلى رحلات لاحقة للاتحاد وشركائها، ووزعت قسائم وجبات، وفتحت مكاتب تحويل إضافية في مطار زايد الدولي لإدارة الرحلات الفائتة. ونُصح المسافرون المتجهون إلى اجتماعات صباحية في دبي بالنظر في خيار النقل البري لمدة 90 دقيقة من أبوظبي بعد الوصول، بينما تم تقديم إعادة حجز بدون رسوم لأولئك الذين لديهم مواعيد حساسة للحصول على تأشيرات شنغن.
تُعد التأخيرات الناتجة عن الأحوال الجوية بين شبه القارة الهندية والإمارات تحدياً سنوياً لمديري التنقل العالمي. فالضباب الكثيف في شمال الهند بين ديسمبر وفبراير يؤثر بشكل متكرر على مراكز الخليج، نظراً لأن دلهي من بين أهم خمسة أسواق تغذية للاتحاد للطيران. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين أو تسافر بهم عبر دلهي في الشتاء أن تضع في اعتبارها فترات اتصال لا تقل عن ست ساعات وأن تحتفظ بحجوزات فندقية احتياطية في أبوظبي.
من ناحية الامتثال للهجرة، لا يؤثر التأخير على تصاريح الدخول إلى الإمارات؛ حيث تُصدر التأشيرات عند الوصول لمعظم حاملي جوازات السفر الهندية الحاصلين على تأشيرات أو إقامات صالحة من المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، كما تظل تأشيرة العبور من 48 إلى 96 ساعة متاحة. ومع ذلك، يجب على المسافرين الذين يصلون بعد منتصف الليل أن يتذكروا أن الهجرة الإماراتية تختم بتاريخ الوصول الفعلي، مما قد يقلص مدة الإقامة إذا امتدت اجتماعاتهم إلى يوم تأشيرة جديد.
المصدر: The Economic Times