
شغّلت شركة فلاي دبي للطيران منخفض التكلفة أول رحلة لها من مطار دبي الدولي (DXB) إلى ريغا (RIX) في وقت متأخر من 14 ديسمبر، مما يفتح أول خط جوي مباشر بين الإمارات ولاتفيا. الخدمة التي تعمل ثلاث مرات أسبوعياً بطائرات بوينغ 737-ماكس تغادر دبي أيام الاثنين والأربعاء والسبت، بمدة رحلة تقارب ست ساعات.
يمثل هذا الخط إضافة مهمة لشبكة الإمارات المتنامية بسرعة في أوروبا. حتى الآن، كان المسافرون إلى دول البلطيق يضطرون إلى رحلات متعددة التوقف عبر فرانكفورت أو إسطنبول، مما يزيد من التكلفة ومخاطر الربط. وتقول شركات اللوجستيات في دبي إن السعة الجديدة في عنابر الشحن—حوالي 15 طناً لكل رحلة—ستسرّع من شحنات التجارة الإلكترونية والصادرات الدوائية الحساسة للوقت التي تمر عبر ميناء ريغا الحر وتتجه برياً إلى إستونيا وليتوانيا.
في حفل استقبال عند بوابة الوصول، أشادت ليلى أودينا، الرئيس التنفيذي لمطار ريغا، بالرحلة واصفة إياها بـ«محفز للاستثمار الثنائي»، مشيرة إلى أن صناديق الثروة السيادية الإماراتية تتابع فرص الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة في دول البلطيق. وأكد المسؤولون اللاتفيون أنهم سيفتتحون مكتباً تجارياً في منطقة دبي الحرة DMCC في أوائل 2026 لجذب رؤوس الأموال من الشرق الأوسط.
بالنسبة للمغتربين ومديري المهمات، تكمن الميزة الكبرى في سهولة التنقل: حيث يتمتع مواطنو الإمارات بدخول بدون تأشيرة إلى منطقة شنغن، بينما يحمل حاملو جواز السفر اللاتفي تأشيرة دخول عند الوصول لمدة 90 يوماً في الإمارات. كما يتيح اتفاق الشراكة بين فلاي دبي وطيران الإمارات للمسافرين في الدرجة المميزة الربط السلس مع شبكة الإمارات للرحلات الطويلة، مع كسب أميال سكاي واردز والوصول إلى صالات الشركاء.
ينصح الشركات التي ترسل فرق عمل إلى شمال أوروبا بمراجعة سياسات السفر لديها؛ حيث تغادر رحلة ريغا من دبي في الساعة 09:05 صباحاً، مما يتيح مواصلات قطارات في نفس اليوم إلى فيلنيوس أو تالين. أما رحلة العودة فتصل إلى دبي بعد منتصف الليل، متزامنة مع مواعيد إغلاق التقارير المصرفية الليلية واجتماعات دول مجلس التعاون الخليجي في اليوم التالي.
يمثل هذا الخط إضافة مهمة لشبكة الإمارات المتنامية بسرعة في أوروبا. حتى الآن، كان المسافرون إلى دول البلطيق يضطرون إلى رحلات متعددة التوقف عبر فرانكفورت أو إسطنبول، مما يزيد من التكلفة ومخاطر الربط. وتقول شركات اللوجستيات في دبي إن السعة الجديدة في عنابر الشحن—حوالي 15 طناً لكل رحلة—ستسرّع من شحنات التجارة الإلكترونية والصادرات الدوائية الحساسة للوقت التي تمر عبر ميناء ريغا الحر وتتجه برياً إلى إستونيا وليتوانيا.
في حفل استقبال عند بوابة الوصول، أشادت ليلى أودينا، الرئيس التنفيذي لمطار ريغا، بالرحلة واصفة إياها بـ«محفز للاستثمار الثنائي»، مشيرة إلى أن صناديق الثروة السيادية الإماراتية تتابع فرص الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة في دول البلطيق. وأكد المسؤولون اللاتفيون أنهم سيفتتحون مكتباً تجارياً في منطقة دبي الحرة DMCC في أوائل 2026 لجذب رؤوس الأموال من الشرق الأوسط.
بالنسبة للمغتربين ومديري المهمات، تكمن الميزة الكبرى في سهولة التنقل: حيث يتمتع مواطنو الإمارات بدخول بدون تأشيرة إلى منطقة شنغن، بينما يحمل حاملو جواز السفر اللاتفي تأشيرة دخول عند الوصول لمدة 90 يوماً في الإمارات. كما يتيح اتفاق الشراكة بين فلاي دبي وطيران الإمارات للمسافرين في الدرجة المميزة الربط السلس مع شبكة الإمارات للرحلات الطويلة، مع كسب أميال سكاي واردز والوصول إلى صالات الشركاء.
ينصح الشركات التي ترسل فرق عمل إلى شمال أوروبا بمراجعة سياسات السفر لديها؛ حيث تغادر رحلة ريغا من دبي في الساعة 09:05 صباحاً، مما يتيح مواصلات قطارات في نفس اليوم إلى فيلنيوس أو تالين. أما رحلة العودة فتصل إلى دبي بعد منتصف الليل، متزامنة مع مواعيد إغلاق التقارير المصرفية الليلية واجتماعات دول مجلس التعاون الخليجي في اليوم التالي.
المصدر: The Times of India